قال  الدكتور وجدي أمين، مدير عام الإدارة العامة للأمراض الصدرية، إن دور جمعية مكافحة التدخين والدرن والأمراض الصدرية في رصد تدخلات شركات التبغ لتحسين صورتها العامة عند المجتمع، وكذلك رصد الصحف والمواقع والدراما التليفزيونية والبرامج الترفيهية التى تشير إلى منتجات التبغ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

 
‏ولفت "أمين" إلى جهود الجمعية في عمل دراسات لقياس نسب التدخين، وتدريب العاملين في جميع المجالات للوقاية من التدخين.
 
المدخنين في مصر
وأردف "أمين" أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعلن أن نحو 17.7٪ من إجمالي السُكان في مصر في الفئة العمرية من 15 سنة فأكثر «مدخنون»، وهو ما يمثل حوالى 18 مليون نسمة وفقاً لتقديرات السكان لعام 2020، وتبلغ نسبة المدخنين بين الذكور 35.6٪، مقابل 0.3٪ بين الإناث.
 
وأشار إلى أن نسبة المدخنين في الفئة العمرية (45-54 سنة) تبلغ 23.2% يليها الفئة العمرية (35-44 سنة) حوالى 22.5% ثم الفئة (25-34 سنة) حوالي 20.8% وهي نسب مرتفعة خاصة أن هذه الفئات العمرية هي الفئات الشابة التي تعتبر قوام قوة العمل الرئيسية في المجتمع.
 
وعن علاقة التدخين بالتعليم ذكر "أمين" أن أعلى نسبة مدخنين بين الحالات التعليمية المختلفة كانت لمن يحمل شهادة محو الأمية بنسبة 30.1%، يليها من يقرأ ويكتب حيث تبلغ نسبة المدخنين بينهم 27.5%، وأقل نسبة مدخنين على الإطلاق توجد بين الحاصلين على شهادة جامعية فأعلى 12.7%.
 
وذكر أمين أن الأمراض غير المعدية تعتبر هي السبب الرئيسى للوفاة في مصر ، ومسئولة عن أكثر من 80% من إجمالى الوفيات حيث  تعتبر أمراض القلب، و الأوعية الدموية مسئولة عن معظم الوفيات بنسبة 46% ، ويليها السرطان بنسبة 14%، والأمراض الصدرية المزمنة بنسبة 4% والسكر 1%، لافتا أنه يمكن الوقاية من نحو ثلاثة أرباع حالات الأمراض القلبية والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني، و40% من حالات السرطان حال التخلّص من التدخين وتعاطي الكحول وتدني النظام الغذائي والخمول البدني. 
 
كما تم عرض فيديوهات توعوية لمرضى مدخنين تعرضوا لمضاعفات خطيرة، والمنشورات التوعوية التي سيتم استخدامها أثناء الحملة، مشيرًا إلى دور الخط الساخن 16805 للمساعدة في الإقلاع عن التدخين.