محرر الأقباط متحدون
قال الدكتور عوض شفيق، أستاذ القانون الدولي في جينيف، تعليقا علي شهادة ضابط الشرطة في قضية مقتل القمص أرسانيوس وديد كاهن الإسكندرية، أن الجريمة وليدة اللحظة، تكمن خطورة هذا الكلام فى أنه أى كاهن يرتدى ملابس كهنوتية يتعرض لحرمانة من الحياة تعسفياً بقتله ويفقد الحماية المقررة له فى الحفاظ على أمنه وسلامته الشخصية.
 
وكتب عوض شفيق، عبر حسابه الرسمي علي فيسبوك: "فى قضية مقتل القمص ارسانيوس المنظورة اليوم أمام محكمة الإسكندرية قال ضابط الشرطة وشاهد الإثبات في قضية قتل القمص أرسانيوس وديد بمحافظة الإسكندرية، إن المتهم ارتكب الجريمة بعدما شاهد المجنى عليه يرتدى ملابس كنسية، وإن الجاني لا يعرف المجنى عليه مسبقا، فهى جريمة وليدة اللحظة. وأن المتهم وجد السكينة أداة الجريمة فى القمامة.
 
وأضاف أستاذ القانون الدولي: تكمن خطورة هذا الكلام فى أنه أى كاهن يرتدى ملابس كهنوتية ويسير فى الشارع أو على كورنيش الاسكندرية  أو مكان عام يتعرض لحرمانة من الحياة تعسفياً بقتله ويفقد الحماية المقررة له فى الحفاظ على أمنه وسلامته الشخصية. هذه الحقوق الأساسية :الحياة والأمن للشخص والحرمان منها تعسفياً هى مكون رئيسى لعناصر جريمة الإضطهاد كفئة من الجرائم ضد الإنسانية حتى لو لم ينص عليها القانون المصرى لانها حقوق مضمونة دولياً ولا يجوز التنازل عنها بالتسامح والتساهل عن الظلم والإضطهاد.
 
وأختتم: هذا الكلام يعد من الخطورة والانتهاك الجسيم لحقوق الكاهن القبطى ويجب أن يكون ظرفا مشدداً للعقوبة للمتهم ويجب أن لا تكون اسانيده الشرعية بمقتضى الشريعة سبباً من أسباب الاعفاء والعقاب .