إعداد وتقديم- م. عزت بولس
تناول برنامج قضايا شائكة المذاع على موقع الأقباط متحدون ويعده ويقدمه المهندس عزت بولس رئيس تحرير الموقع، الدور الإيراني فى منطقة الشرق الأوسط، وتطلعات جمهورية الملالي الإيرانية والنظرة الإلهية للتقنيات التكنولوجية.
 
 فى البداية أوضح الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، أن البرلمان التركي مرر مذكرة التفاهم بين تركيا وحكومة فايز السراج الليبية، وأن تركيا تقبل تقديم أي مساعدة وهذا يعني أن احتمالات غزو تركي لليبيا أمر وارد.
 
وتابع: فى هذا السياق.. سبق ذلك تواترات بطرد اليونان السفير الليبي، ولكن المشكلة الكبيرة أن القوات البحرية الليبية أعلنت أنها ستقوم بضرب أي باخرة تركية عسكرية، وهذا يعني أننا بأجواء حرب.
 
أيضا تصريح الرئيس التركي أردوغان بأن لا يوجد دولة فى شرق المتوسط تستطيع فعل أي شيئ إلا بموافقة تركيا، وتلك التصريحات تؤكد أننا فى حالة حرب، هذا يعني أن قد نحارب أو لا نحارب، وعلينا انتظار مقابلة بوتين وأردوغان الشهر القادم وسنري ما سيحدث خصوصا أن هناك تحالف استراتيجي بين تركيا وروسيا.
وأوضح "عودة" أن سبق ثورة الخميني احتفال شاه إيران بدعوة كثير من زعماء العالم ولاحظ بذخ كبير فى هذا الحفل، فى الوقت الذي كان يعاني الشعب الإيراني اقتصادية وعلى مستوي الحريات، مؤكدا أن انقسام الجيش الإيراني من أهم أسباب نجاح الثورة الإسلامية.
 
وأضاف: سبب أخر أن قيادات الأجهزة الأمنية بدأت تخاف من الثورة وتهرب خارج إيران، وتصور الشعب الإيران أن هذه الثورة ستأتي بالخير ولكنها لم تكن هكذا.
 
وأكد أن الولايات المتحدة تحرص على أن تكون منطقة الشرق الأوسط دائما فى حالة صراع وتناقضات بشكل واضحة وأن تكون فى عداءات واضحة وشعلة تغيير في المنطقة ويعتقدون الأمريكان أن لديهم القدرة على التغيير.