CET 00:00:00 - 03/06/2010

من الاخر

بقلم: أماني موسى
أعلنت إشارات ظبط الوقت في مصر المحروسة سابقًا والقاهرة لأولادها حاليًا، أن الساعة تدق الحادية عشر مساءً الموافق يوم 1 يونيو لعام 2010 وأعلن معها جميع المسئولين القضاء على كافة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تواجه المجتمع المصري والحصري في أوضاعه وأموره!!
حيث ذكر وزير الري أنه تم تسوية الأمور والخلافات القائمة مع دول حوض النيل وتم التوصل لاتفاقية ترضي جميع الأطراف محل الصراع، إلى جانب أنه قدم الوعود للشعب بتأمين احتياجاتهم من الموارد المائية لسنوات طويلة قادمة.
بالإضافة إلى الإعلان عن انتهاء حالة البطالة والكساد الاقتصادي المسيطرة على البلد، مما نتج عنه توفير فرص عمل لكل الشباب ومن ثم توفير فرص للحياة الكريمة والزواج.

وأعلن مسئولي الأمن بالبلاد توفير حالة من الهدوء والأمن والأمان الذي سيطر على الشارع المصري، وانتهاء حوادث التحرش والاغتصاب والقتل وأيضًا الفتن الطائفية وكما خلت الشوارع من تلك الأحداث المؤسفة التي سيطرت لفترة على الشارع المصري، خلت أيضًا من أطفال الشوارع واللقطاء وانتهت من الجامعات ظاهرة الزواج العرفي وأنواع الزواج المختلفة التي تستغل الفتيات والسيدات.
وأنهى المسئولين كلامهم بالإعلان عن خلو الشو
يذكر أن هذا قليل من كثير مما حدث بالبلاد في طفرة تقدمية غير مسبوقة، وعليه قام بعض أبناء المحروسة بالتفكير في وسائل للترفيه عن الشعب وبينما هم يفكرون وجدوا أخوتهم بالوطن وهم الأقباط يعانون في زيجاتهم من عدم الفرار من الزيجة إلا بالموت أو بزنا أحد الطرفين.
وعليه صدر القرار بإجبار الكنيسة على التطليق وإلا الحبس للبطريرك!!! وتبعًا لمسلسل المحبة من قبل شركاء الوطن والخوف على مصلحة الزوج والزوجة القبطية قام أحد المحامين المشهورين المشهورين بتوجيه إنذار للبطريرك على يد محضر، باعتباره مهتم بالشأن العام وبصالح أبناء الوطن وبأنه محامي أي حامي حمى الوطن، ومهتم للغاية برفع قضايا على الراقصات والفنانات حرصًا منه على سلامة الوطن وتخليصه من الشوائب الأخلاقية الموجودة به، وعلى الجانب الآخر يؤكد دومًا حرصه على الوطن مما دفعه للدفاع عن المجرمين والقتلة... وإياك إياك حد من المواطنين يسأل إزاي لأن الحقيقة الوضع خطير ومحتاج لضمير....
انتهت أعزائي موجز نشرة الموكوسة وإلى اللقاء في كذبة أخرى جديدة وسفيهة، أما عن الأقباط يعيشوا وياخدوا غيرها...
 

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ١٢ صوت عدد التعليقات: ٧ تعليق