نادر شكرى
استغاثت الفتاة "رنيم وائل" عقب الاعتداء عليها من قبل والدتها وخالها بعد التصالح معهما والتنازل عن المحاضر التي حررتها ضدهما بسبب ضربها والاعتداء عليها وقيام والدتها بدهسها بسيارتها على خلفية رفضها ارتداء الحجاب.
 
وقالت "رنيم" خلال فيديو بث مباشر عبر حسابها الشخصي بموقع "إنستجرام"، إن والدتها وخالها وابنة خالتها اعتدوا عليها بالضرب مباشرة عقب خروجها من قسم الشرطة والتصالح معهما مباشرة، وقالت: "بنت خالتي مسكتني قصاد القسم وجابتني من شعري بعد ما خرجت متصالحة".
 
وتابعت الشابة: "أنا مش طالعة أعيط زي أمي وهستعطف الناس.. أنا خرجت من القسم وبوست إيد أمي عشان قالولي مش هتلاقي حتة تعيشي فيها وهتترمي في الشارع.. دلوقتي بفتح بالصدفة لقيت أمي طالعة بتقول للناس أني رميت نفسي قدام العربية.. أنا عايشة مرعوبة مين هيجيبلي حقي؟".
 
 وأضافت: "أهلي بيهددوني.. مش سهل عليا الفضايح دي على الإنترنت أو إن مستقبلي يضيع بالسهولة دي بس أنا بتهدد لحد دلوقتي رغم اننا اتصالحنا.. أنا خايفة ومش حاسة بأمان". 
 
ووفقا لمنشور استغاثة الفتاة الأول فإن والدتها دائمة الاعتداء عليها منذ الصغر ويوم الواقعة قامت والدتها بالخروج معها ومحاولة اقناعها بارتداء الحجاب إلا أن الفتاة أكدت عدم اقتناعها به لتقوم الأم بدهس ابنتها بالسيارة الخاصة بها على طريق الإسماعيلية.
 
وقالت الفتاة، إنها تعرضت للاعتداء من أمها والتي طلبت منها النزول من سيارتها الخاصة بالطريق الدائري، وصدمتها عن عمد، بعد مشاجرة بينهما لعدم اقتناع الفتاة بارتداء الحجاب. 
 
وصرحت الام عقب خروجها من قسم الشرطة بعد تنازل ابنتها عن المحضر ان ابنتها لا تريد ارتداء الطرحة ، ومش عايزة رقيب عليها .
 
وتلقي اللواء منصور لاشين، مدير أمن الاسماعيلية، إخطارا يفيد قيام أم بالاعتداء علي ابنتها الوحيدة، والطالبة بالثانوية العامة، بقيامها بمحاولة دهسها.