رفعت يونان عزيز

تتحرك أثيوبيا حسبما تحركها الرياح الغريبة ,دون دراسة وتدقيق  يتحدث أبي أحمد بخطاباته وكلماته التي تنقله وسائل الإعلام لشعبه بخصوص ملئ سد النهضة مرحلة ثانية وثالثة حتي يصل لنهايته ثم نجده يغير رأيه بأنه يكون الملء  حوالي 4 أو 6 مليار  م3 وحالة من التخبط في قراراته  , كذلك بناء سدود عديدة أخري ورؤيته لنهر النيل بتحجيمه ووصفه ببحيرة وليس نهر دولي , وإنه قوة عسكرية عنترية لأنه بعد حصوله علي جائزة نوبل للسلام  أرسل للرئيس الفرنسي ماكرون في يوليو 2019 رسالة  طلب مساعدة من فرنسا  صفقة طيارات رافال وميراج 2000  وهليكوبتر ونقل عسكريين وصواريخ  حمل رؤوس نووية وأجهزة تشويش, وله رؤية أن سد النهضة والسدود الأخرى هما بوابة نمو ورفع الشأن الاقتصادي للبلاد لرفاهية وتقدم شعبة .
 
فما  يتفوه به له بعد داخلي فهو يريد طمأنة شعبه أنه قوة وبدونه  تكون الفوضى وهدم بناء مستقبل بلاده من روائع تفكير جماعات الإخوان والإرهاب فيما فعلوه بالربيع العربي  "  ليضمن فوزه في الانتخابات التي قد تجري قريباً   كما أنه يحقق مكاسب أخري له ولنظامه ( مالية – نفوذ – سلطة تورث – تفكيك لقوة مصر والسودان هذا خيال المرضي النفسيون .
 
فإن كان هناك تحليل للموقف فحسب رؤيتي بتفكيري الشخصي أري :- قوة الرياح الغريبة التي تحركه هي من تسانده فيما يفعل فهي من تخطط وترسل له مشروعات مثل مشروع توليد طاقة كهربائية ,زراعة الأراضي وإقامة عليها مشروعات الثروة الحيوانية كبري , بيع المياه في المستقبل غالباً كلها بالشركة معه   .فلا نستبعد دور اللوبي الصهيوني والإخوان والإرهاب ودول مازالت تتأرجح بين إعادة التعاون والشراكة مع مصر بجدية  والسير قدماً في محاولة التعدي علينا بالمراوغة السياسية والتخلي عن الماضي ,  وحسب تفكيري مازال أبي أحمد يبحث عن طرق لينشأ عنده قواعد عسكرية لدول الرياح الغريبة كتحصين له .
 
وكل ما يفعله هو محاولة جادة لضرب وهدم السودان ومصر بالمقام الأول لكنها بعون الله نثق فشله فشل شديد وقد تطيح به وبنظامه فهو نسي دول كثيرة تعتمد علي نهر النيل الرباني , فكل ما يفعله ويقوله هو بروفة خادعة له فهو يقول لنفسه ويرد عليها ما يصوره له عقله الباطن بأنه صاحب القرار الأول والأخير  ناسياً لا قرار أحادي ولا انفراد بأي عمل دون وجود قرار صالح مرضي لجميع الأطراف ملزم ومكتوب ينفذ بأرض الواقع له عمق بعد إنساني وتوزيع عادل دون التسيس لخدمة دولة أو دول بعينها لمصالح أخري فنهر النيل حق إنساني منحه الله لمصر والسودان والدول المتغذية منه من أجل حياة الشعوب .
 
فمصر السلام تبحث عن كل ما هو حل سلمي ولم ولن يكون حفظها لأمننا وتصديها لأي حرب من أي نوع لتدمير شعب شقيق إنما يكون لبتر ورم ولوثة الفكر لمشروع السد الذي يشبه بالبالون ينفخه صاحبه دون مراعاة قوة التحمل والضرر الناتج من زيادة حجمه وفرقعته لأنه دون هدف  مفهوم بل يسير حسبما تحركه الرياح الغريبة .