إعداد وتقديم – د. حنان فهيم
شددت عبير عزيز، معالج نفسي للسلوكيات الإدمانية والجنسية، على أهمية بناء علاقة صداقة بين الأم وأبنتها منذ فترة الطفولة، مؤكدة أن علاقة الصداقة بينهما تساهم بشكل كبير فى تجاوز كثير من المشاكل خاصة فى فترة المراهقة.
 
وأكدت عزيز، خلال لقائها ببرنامج "اصنع حياتك بنفسك" المذاع على شاشة الأقباط متحدون، أن المشاكل بين الزوج والزوجة تؤثر بالسلب وبشكل كبير على أبنائهم، وبسبب تلك المشاكل يصب الزوج والزوجة شحنات الغضب على أبنائهم. 
وأوضحت معالج السلوكيات الإدمانية، أن يوجد عدة أنواع للأمهات منها:
الأم المسيطرة: وهى الأم التى تريد استنساخ نفسها فى أبنتها، وتكون هى الامرة الناهية وتختار لأبنتها كل شيئ ملابسها ودراستها وشريك حياتها، والنتيجة تكون أن أبنتها لا تتحمل مسئولية ولا يكون لديها شخصية مستقلة، ويصل الأمر لدي الأم بأن تظل مسيطرة على أبنتها حتى بعد الزواج مما يسبب مشاكل كبيرة بينها وبين زوجها قد تصل للانفصال.
الأم الأنانية أو النرجسية: وهى الأم التى تصب كل اهتمامتها بنفسها فقط وتتمحور حول ذاتها ولا يعنيها ولا تهتم بأبنائها.
 
الأم الناقدة: وهى الأم دائمة النقد لكل تصرفات أبنتها سواء فى المنزل أو أمام أقاربها وأصدقائها وتهز ثقتها بنفسها.
 
الأم الحاضرة الغايبة: وهي الأم الموجودة ولكنها لا تسمع ولا تري وعقلها مشغول بأشياء أخري غير أسرتها وأبنائها.