الأقباط استمروا الشكوى، والتقرير الطبي لسيدة الكرم أكد أنها لم تخدش خدش واحد
الإخوان "لابسوا" كل رموز نظام مبارك قضايا
هدف تهجير أقباط العريش هو خلق فتنة طائفية
هدف داعش الجيش، الشرطة، القضاء، والأقباط
الإعلام ضد الدولة وبعض الإعلاميين عملاء
شرف لي أن أكون أمنجي وليس عميل ضد الدولة
الشعب المصري تم تغيير جيناته وشكله وأخلاقه بعد 25 يناير
القاهرة أصبحت قبلة العالم
نحن بحاجة لرقابة إدارية في كل غرفة بمصر


حوار- عزت بولس
قال الدكتور ميشيل فهمي، الكاتب والمفكر السياسي، إن مصر المستقرة والآمنة تحارب بغباء بالإشاعات، إلا أننا وعلي أرض الواقع نكتشف أن كل الإشاعات التي تطلق من مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها غير صحيحة وهي أشبة "بمب العيد".

وأكد فهمي، أن الإخوان و"داعش" فكر واحد، وهم في تلاشي خاصة بعد أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقضاء عليهم، كما أن في مصر لم نعد نري التفجيرات التي كانت تحدث كل أسبوع.

وأوضح الكاتب والمفكر السياسي خلال لقائه ببرنامج "قضايا مثيرة للجدل"، أن الكنيسة القبطية صارت مؤسسة وطنية كبري، تنمو وتزدهر كل يوم، بدليل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للكنيسة البطسرسية والمقر البابوي وهو تكريم للأقباط بزيارة البابا تواضروس.

وتابع: الكنيسة المصرية طول عمرها وطنية، ونري ملوك ورؤساء وسفراء يزرون الأقباط من خلال زيارة البابا تواضروس، إلا أن دائمًا نري رجال الكهنوت فقط في المشهد ولا نري علماني واحد بين الحضور.

وشدد "فهمي" أن السياحة في مصر ليست سياحة شاطئية بل سياحة ثقافية، فالسياحة الشاطئية موجودة في العالم كله ولكن الحضارة المصرية غير موجودة في أي بقعة من بقاع العالم.