قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إن هناك تصاعدا في إصابات فيروس كورونا اليومية، والإصابات جزء منها عائلي، وهذا يعني أن فردا من الأسرة أصيب بالعدوى ونشر الفيروس في المنزل الذي يعيش فيه، مشددا على أهمية الاستمرار في الإجراءات الاحترازية.

وأضاف «تاج الدين» في مداخلة هاتفية مع برنامج «التاسعة» المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، أن الخطوات التي أعلنتها الحكومة بشأن التشديد على الوقاية وحملات التوعية مهمة جدا من عملية مكافحة فيروس كورونا إلى جانب توفير التطعيمات، وتحديد المراكز الخاصة بتلقي اللقاح، مؤكدا وجود احتياطي استراتيجي في الدولة لأجهزة التنفس الاصطناعي والأجهزة المساعدة، ومستلزمات مكافحة فيروس كورونا.

وتابع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، بأن عدم الإصابة أهم كثيرا من توفير اللقاحات، والحرص والاحتراز هي العناصر الأهم في مواجهة الفيروس، مؤكدا أن الدولة تسعى من اللحظات الأولى وقبل وصول الفيروس إلى مصر، إلى توفير كل الإمكانيات الدوائية والعلاجية والمستشفيات، والعناية الفائقة.

وأشار إلى أنه في حالة زيادة عدد الحالات فهناك بعض الأماكن الموضوعة على خريطة الدولة يمكن توفيرها، وهناك أيضا شبكة أكسجين بها مخزون احتياطي من الأكسجين سواء السائل أو المعبأ في الأسطوانات، ويمكن التعامل مع كل الحالات البسيطة والشديدة.

وأكد أن الدولة بدأت اتصالات مكثفة جدا عندما علمت بالبدء في تصنيع لقاحات، وهناك اتفاق مع «كوفاكس» لتوفير ملايين اللقاحات لمصر، وهي تأتي تباعا على دفعات لأن الإنتاج العالمي قليل، إضافة إلى وجود تسابق عالمي للحصول عليها، وعلى التوازي مصر وفرت ملايين من اللقاحات الصينية وصلت إلى مصر واستخدمت في مراكز التلقيح، بصورة حضارية ومنظمة دون إجهاد المواطنين، وفقا للفئات الأولى بالحصول على اللقاح.