كتب - محرر الأقباط متحدون أ. م
 
قال المستشار نجيب جبرائيل، ردًا على ما كتبه الداعية الشاب عبدالله رشدى فيما كتبه غامزًا ولامزًا على عظمة المصريين، تابعت ما كتبه الفاضل د. محمد الباز، ردًا على ما كتبه عبد الله رشدي علي صفحته ملوحًا أن مصر اسلامية حتي لو ابهرت العالم بحضارتها الفرعونية، وطبعًا المفهوم من كلام هذا الشخص الكثير واسقاطاته زي ما حضرتك عارف يغزو بها قلوب البسطاء من شبابنا الجميل، وكانت رسالته الحمقاء لهم كيف وأنتم تعيشون في بلد الأزهر يحتفلون باصنام الكفر والضلال؟ 
 
وتابع جبرائيل في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، هكذا فعل المدعو رشدي حين وصف المسيحية بانها ديانه فاسده وانجيلها محرف، ولم تتحرك الدولة إلا في إقالته من الإمامه ومازال موظفًا باحثًا في  وزارة الاوقاف.
 
وأردف، د محمد المحترم المشكلة ليس في هذا العبدالله كشخص، ولكن ألا تري ان ما يكتبه هذا الشخص باسلوبه الخبيث ويقراه الالاف من الشباب المخدوعين فيه ربما يكونوا هولاء في وقت ما قنابل موقوتة؟ ألا يعتبر رشدي خطرًا علي الامن القومي المصري واشد فتكًا من أحزمة الإرهابيين الناسفة؟ ثم انني لا افهم سببًا أو مبررًا حتي الان عن سكوت الاجهزه عن اتخاذ اجراء رادع بشأنه؟ هل لأن وراءه اتباع ومريدين؟
 
واستطرد، اعلم يقينًا أن سيف الدوله سيفًا باترًا لا ينتظر برهة علي من يمس امنها او تهديد أمنها القومي، لعل رسالتي هذه تصل إلي الأجهزه المعنية.
 
وأختتم، أنا لا يهمني هذا المدعو رشدي حتي لو أهان الدين فقد مللنا من الشكوي، فللدين رب يحميه، ولكن خوفي علي بلدي الذي لو ران بفعل أمثال هولاء الإرهابيين مثله لن نجد فيها مسجدًا او كنيسة.