انهار المدعو "حموده حميدة" والد الثلاث اطفال الذين غرق اثر حادث مركب الموت " مريوط " عقب ان شاهد جثة طفليه " يوسف و نصر اثناء انتشال رجال الإنقاذ النهرى جثث الطفلان من المياه وسقط الأب منهار فى البكاء والصياح مرددا" فقدت أبنائه الثلاثة وزوجته ولم يبقى لى أحد تحولت المنطقة إلى ساحة من البكاء والعويل وانهيار السيدات فى البكاء لخروج جثمان الأطفال" مرددين لهم يودعوهم  "أطفال الجنة".

وبكى حموده قائلا: "ودعت زوجتى واطفالى وكانى اشعر بشئ مايحدث وكنت اشعر بان قلبى مقبوض ولكنى لم اعترض وتركتهم للذهاب الى الرحلة الاسرية

لاننا معتادين ان يتوجه نساء العائلة فى رحلة بالمركب، لم اذهب معهم لان الرحلة جميعها كانوا نساء واطفال ولم يكون معهم غير سائق المركب وهو ايضا احد اقاربنا وكانت زوجته وابناءه معهم فى الرحلة".

وقامت زوجته واطفال بحمل الحقائب استعدادا لنزهة الصيد، ركابت العائلة القارب أطفال أقارب من عائلة واحدة وهي عائلة «مطيريد»، ذهبوا مع عائلتهم للترفيه فكان مصير بعضهم الموت غرقًا بعد سقوط المركب في غياهب البحر، بينما نجا من بينهم واحد بعدما أصيب بمشاكل في التنفس وجروح بسيطة، وتم نقله إلى مستشفى فوزي معاذ للأطفال لإسعافه.
 
اكبر هؤلاء الأطفال هي أمل حمودة صاحبة الـ4 سنوات، التي فارقت الحياة بعد دقائق من غرق المركب، ويليها بحسب ترتيب العمر، الطفل ريان محمد عطية، ذو الـ3 سنوات، والذي نجا من بين الأطفال الـ4 وتشبث بالحياة.

ليهما في العمر، الطفل زيدان عبد المنعم حميدة، الذي لم يمض من عمره سوى عام ونصف فقط، لاقى ربه صباح أمس غرقا، وآخرهم الطفل ناجى محمد ناجي، الذي فارق الدنيا بعد عام واحد فقط قضاه فيها من بين الضحايا الطفلة «رانسي» وعمرها سنة ونصف، والذي لقت مصرعها مع والدتها، وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي «عصفور الجنة»، كما غرق الأشقاء نصر حمودة، يوسف حمودة، ومروان حمودة ويبلغ من العمر 10 سنوات.