إعداد وتقديم الكاتب - مدحت بشاي
قال الدكتور خالد فتح الله رئيس معهد الإذاعة والتليفزيون، إن المعهد بدء عمله منذ عام 1953 كمعهد تدريب، وعام 1962 وبعد افتتاح التلفزيون المصري اختير الإعلامي المخرج سعيد ابو السعد (مخرج حفلات أم كلثوم) أن يكون رئيس للإذاعة والتلفزيون وهو أول من اخرج صورة مرئية فى التلفزيون المصري.
 
وأضاف: بدء المعهد فى تدريب الكوارد ونقل الخبرات من خلال منهج معرفي حصل عليه المدربين من فرنسا وعدة دول، والمنهج المعرفي يتم نقله لكافة العاملين بالتليفزيون المصري لإهمية دوره، ومن تلك المناهج تم عمل مناهج كلية الإعلام خاصة قسم الإذاعة والتليفزيون.
 
وأوضح "فتح الله" خلال لقائه ببرنامج ستديو التنوير المذاع على صفحة الأقباط متحدون على فيسبوك ويعده ويقدمه الكاتب الصحفي مدحت بشاي، أن عدم شهرة المعهد يرجع إلى لاقتصاره على تدريب العاملين داخل اتحاد الاذاعة والتلفزيون أو الهيئة الوطنية للإعلام حاليًا فقط، ولكن مؤخرا تم فتح باب التدريب بالمعهد لطلاب كلية الإعلام.
 
وكشف رئيس معهد الإذاعة والتليفزيون انه منذ توليه رئاسة المعهد فى منتصف 2016 بدء بعمل التدريب الصيفي للطلاب ونفذه معي الإعلامي جمال الشاعر وحقق صدي طيب، وبدأنا بالتفكير فى كيفية أن يكون معهد الإذاعة والتلفزيون يكون له دور خاصة بعد ثورتين وكتابة دستور جديد يضمن أن يكون هناك ملكية خاصة وعامة لوسائل الإعلام بما فيها التلفزيون المملوك للدولة وهناك شركات وقنوات خاصة بمدينة الانتاج الإعلامي اذا لم يعد هناك صوت واحد للإعلام بل أصوات عديدة كفلها الدستور والقانون.
 
لكن هناك ثوابت يجب أن نلتزم بها وهى حماية المهنة نفسها من غير المؤهلين، وتوحيد المعاير فى المجال الاخلاقي والالتزام الوطني وثوابت وقيم المجتمع، ففى اعتي الدول الديمقراطية مثل فرنسا يتم التدريب على يسمي الموفق الإعلامي ويكون دوره اقناع زملائي بأن تكون هناك رقابة ذاتية لاعلاء مواثيق الشرف الإعلامية وثوابت المجتمع.
 
وأوضح أن معهد الإذاعة والتلفزيون يقدم نوعان من التدريب مجال لتدريب العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام فى كل فنون العمل الإعلامي، ومجال أخر للراغبين فى التدريب من خارج الهيئة الوطنية للإعلام وينقسم إلى عدة أنواع: طلاب مصريين وعرب، والخارجين الجدد، والإعلاميين بالقنوات الخاصة والعربية والسوشيال ميديا.