كتب – روماني صبري 

اجتمع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية السابع والسبعين بلبنان، اليوم الأربعاء، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

 

وصرح إبراهيم بعد الاجتماع، تشرفت اليوم بزيارة غبطة البطريرك للمعايدة بمناسبة الأعياد المجيدة، وأتمنى من هذا الصرح الكريم أن يعيده الله على لبنان واللبنانيين بما يتمناه لهم غبطة البطريرك وبما سمعت من غبطته من تمنيات".

وعن احتمال الانهيار الأمني في ظل الانهيار السياسي والاجتماعي قال إبراهيم: "الأمن الى حد بعيد مضبوط، صحيح أنه يتأثر بالسياسة إنما نحن كأجهزة وعلى رأسنا الجيش اللبناني نعمل على ضبط الأمن بصورة تامة، ولكن من المؤكد أن الوضع الاجتماعي الضاغط لا بد أن ينعكس على الأمن في بعض التفلتات، ولكنني لا أرى أن الأمر سيصل الى مرحلة الفلتان".

 

أما عن مدى إمكانية استغلال الجماعات الإرهابية للوضع الكارثي الذي يمر فيه لبنان، أشار إبراهيم إلى أن الموضوع ليس مسألة إرهاب إنما الأمر يتعلّق بالفقر، والفقر كافر لذا لا يجب أن نستغرب نزول الناس الى الشارع للمطالبة بلقمة عيشها، مؤكداً أن الأمور لن تخرج عن السيطرة.

 

وعن الوساطة التي يقوم بها اللواء مع صاحب الغبطة والرئيس الفرنسي ومدى إمكانية نجاحها، أجاب إبراهيم: "كما قال غبطته، دائماً هناك أمل ورجاء، والحركة هي دائماً دليل بركة، وغبطته يقوم بالدور الأكبر في هذا الإطار ونحن نعوّل على ما يقوم به صاحب الغبطة للوصول بالأمور إلى خواتيمها السعيدة ".