بقلم: هاني حبيب
منذ بداية الازمة و صدور قرار العزل ادركت ان كلمة السر ستكون الدكتور مصطفى مدبولي، الذي بخلافه مع المستشار مرتضى منصور اعطي الضوء الأخضر لكل الجبهات التي ترغب في الخلاص من مرتضى و الزمالك

و اليه اكتب بكل احترام و ادب
عزيزي الوزير، الشعب هو من يدفع أجور المسؤولين حتى يحققوا لهم طموحاتهم،، و لا ليغتصبوا أحلامهم،
اما عنك فما فعتله في حق قطاع كبير من الشعب هو اغتيال معنوي ، عندما سلبت منهم ابسط حقوقهم في رؤية ناديهم بأحسن حال،،

فسمحت للجميع أن يتفق على تدميره لمجرد خلاف شخصي كان في الإمكان حله دون اقحام جمهور باكمله في هذا الاختلاف،،
لكنك و بسبب هذا النزاع ، انت لم تنتقم من مرتضى  منصور بمفرده بل انتقمت من نصف الشعب و هو يرى هذا الكيان العظيم يهدم أمامه و الجميع صامت،،

للأسف، عزيزي الوزير، المسؤلية كانت تحتم عليك أن تفكر جيدا قبل قرارك و اصرارك على تدمير مرتضى، في جمهور ،،هو جزء من هذا الوطن ،، فتضعه في الاعتبار و فوق اي خلاف و اختلاف،، لأنك في منصبك لكي تخدمه ولا لكي تهدمه،،
المسئول قرار،،، و من لا يجيد صناعته عليه الاعتزال او الاعتذار،،

و العودة إلى مقاعد المواطنين و ترك المنصب لآخر قادر على احترام  مشاعر المواطن الذي يطالب بأبسط حقوقه و هي العدالة،، و وضعها فوق كل اعتبار،،

الي اخر اذا قرر ان يحاسب مسئول في مؤسسة رياضية عريقة اسمها الزمالك،، ان يحاسب أيضا كل المؤسسات الأخرى في الوسط الرياضي و التي تفوح منها رائحة الفساد،،

و لكنك عزيزي الوزير انت اغمضت عينيك عن كل المفسدين و الفاسدين، و قررت أن تقودك رغبتك في الانتقام،،، فانتقمت من كل الشرفاء و من كيان هو الاعظم في مصر،