قال محمد عبدالعزيز، عضو مجلس النواب، إن هناك تقاربًا وتفاهمًا بين مصر وفرنسا في مختلف القضايا وفي رؤيتهم لضمان الأمن والسلم في إقليم شرق المتوسط، مشيرًا إلى أن مصر لا بد أن تكون طرفًا رئيسيًا في أي معادلة.

 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صالة التحرير»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الأحد، أن التقارب والتفاهم بين مصر وفرنسا يرجع إلى ثلاثة أسباب، أولها السياسة الخارجية المنضبطة التي انتهجتها مصر.

 

وأوضح أن السياسة الخارجية لمصر تشمل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم انزلاق الدولة الداخلية للفوضى وذلك من خلال مواجهة الإرهاب والتعاون المشترك في الحفاظ على الأمن الإقليمي.

 

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن السبب الثاني للتقارب وجود مصلحة مشتركة بين البلدين؛ للحفاظ على استقرار إقليم شرق المتوسط لأهداف سياسية واقتصادية، قائلًا إن هناك مصلحة مشتركة للحفاظ على الثروات.

 

وأشار إلى أن الاستثمارات المصرية الفرنسية متزايدة ومطردة، متابعًا: «مصر حققت معدلات نمو معقولة رغم الأزمات والتصنيف الائتماني جيد حتى الآن وهو سوق مشجع للاستثمار».

 

وذكر أن مصر وفرنسا لديهما نفس المحاذير تجاه الدول التي تريد هدم الأمن الإقليمي كتركيا، فضلًا عن التقارب بين الموقفين بالنسبة لأزمة ليبيا وغاز المتوسط، مضيفًا أن «الدولة المصرية نجحت في أن تكون الرقم الأهم في منطقة الشرق الأوسط وبحر المتوسط».

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وصل اليوم الأحد، على رأس وفد رفيع المستوى، إلى مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس، في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

 

وتأتي الزيارة في إطار حرص الجانبين على تنمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم عقد مباحثات قمة بين الرئيسين، ستتناول جميع جوانب موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق السياسي المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.