كتب - محرر الأقباط متحدون أ. م

 
قال الكاتب وليم ويصا، من مظاهر الهيمنة الدينية علي الأقباط في مصر، إصرار الدولة علي خضوع الأقباط للشريعة الإسلامية.
 
واستطرد في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، تحية للنائب محمود حسين علي محاولته تعديل مادة من اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ، حيث "نصت المادة على أن يتقدم العضو بمقترح يتوافق مع مبادئ الدستور المصرى ومبادئ الشريعة الإسلامية
 
وطالب «حسين» باستبعاد كلمة «الشريعة الإسلامية» من المادة، وقال إن تقديم مقترح بقانون يخص الأقباط، كيف سيكون متوافقاً مع الشريعة الإسلامية؟ وانتهت الجلسة العامة لرفض المقترح".
 
وعلق ويصا، أن رفض هذا المقترح يعني إصرار الدولة في مصر، لأن البرلمان فيها صدي للسلطة الحاكمة، علي خضوع الأقباط لشريعة غير شريعتهم، مشيرًا بقوله، على كل حال يخضع الأقباط  لشريعتهم فقط ،وفقًا لنص المادة الثالثة من الدستور، في الأحوال الشخصية وشئونهم الدينية، وهو ما يعني أنهم يخضعون في كافة جوانب حياتهم الأخري للشريعة الإسلامية.