ايمن منير
—————-
إلي اين انتِ ذاهبة
 بيّ أيتُها الحياه
أعِيدِيني إلي الوراء قليلاً
فلما هذه القسوة
 والتبلُد وعدم الإنتباه

فلقد أصبح الطريقِ
 صعباً عسيراً
لقد ضاع بالطريق
 اشياءً كثيرة ..
فلقد أخّذتي شاطئي
ومرسأي وينبوع المياه
فقدَّت قلبي الذي أترجاه
وتُزيدين مُعاناتي

ميلاً وراء ميلاً
فلقد إعتدَّتي دُموعي
باكياً صارخاً بقهرً وأه
أهً أه ايتُها الحياه
تأخُذين كلُ شيئاً جميلاً
 فلقد ذهبَّت أُمي
حتي تَكتمِل المُعاناه

إن كاَّسكِ مُراً زُعافاً
بل أنهُ سُماً قاتلاً
دون شفقةً أو مُراعاه
فأرحميني أيتُها الحياه
أو دعيني أذهب ايضاً

فما عُدت مُقبلاً عليكِ
فما عاد يُشغلُني مَنصباً
ماعُدَّتُ أعتَّدُ بمالً أو جاه
فلقد سئمتُك أيتُها الحياه
سئمتُك أيتُها الحياه
—————————
أُمي .. يا أعَّز مخلوق إلي قلبي فلن يُنسيني الدهر إياكي ماحييت حتي اذهب إلي جِوارِك