كتب – روماني صبري 

 

وجه الإعلامي محمود سعد، العزاء للشعب المصري في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، والذي توفي على اثر تعرضه لازمة قلبية، وقال سعد :" الله على مارادونا اللي أكدت موهبته على سحر كرة القدم ، لافتا :"وكنت قلت " الرجل حين يترك اثرا يطيل ظله"، وظل مارادونا وصل العالم كله، ما جعل وفاته تنزل الحزن بسكان العالم.

 

المسيح دعا للحب الحقيقي 

وحول التعصب في المجتمع وتكفير المتشددين لمارادونا ورفضهم الترحم عليه كونه مسيحيا، قال سعد في فيديو مسجل عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات "يوتيوب" ، هو في إيه !!! تمنوا الرحمة من قلبكم للآخرين، كما دعانا السيد المسيح عليه السلام، المسيح اللي طالبنا بمحبة أعداءنا، مشيرا :" وهذا هو الحب الحقيقي، كون حب الأقارب والأصدقاء طبيعيا ومألوفا، لذلك طالب المسيح بمحبة الأعداء، فعدوك حين يبصر محبتك لسرعان ما يدركها  منك." 

 

الجنة للكل 

مضيفا :" لما تترحم على شخص ليس على دينك، ده مش هيخليه ياخد مكانك في الجنة، فالجنة لكل الناس، لافتا :" لكل البشر أماكن في الجنة، والجنة لا تقتصر على أصحاب دين معين.

 

ذكرياتي مع ظهورات العذراء 

واستعاد سعد ذكريات طفولته قائلا :" والدتي لطالما أحبت زيارة الكنائس، ويحتفظ عقلي بهذه الزيارات، أكثر من ذهابها للمساجد، ومرد ذلك إلى كونها مسلمة فكان من الطبيعي أن تذهب للصلاة في المساجد، لافتا :" حين ظهرت السيدة العذراء مريم، بكنيسة الزيتون، تم إعلان حالة الطوارئ، فقامت النساء بإعداد الطعام في الليل وليس في الصباح كما كان يجرى عادة.

 

وتابع :" فكنا ناخد حلل الأكل ونروح كنيسة الزيتون ونقعد للصبح، ومش عارف أزاي مكناش بنروح المدرسة وقتها، بقول يمكن وقتها مكنش في مدرسة، لا بس العدرا مظهرتش في الصيف، عشان أنا رابطه بالخريف.

 

لافتا :" حينذاك لم تفوت والدتي يوما لم تزر فيه كنيسة العذراء بالزيتون طوال شهر ونصف الشهر، عكسنا نحن، حيث كانت تنتهي من العمل فتقصد الكنيسة برفقتي أو برفقة واحدة من الجيران أو احد أشقائي.

 

 مشيرا :" لم تبصر والدتي العذراء، فالإنسان يستدعي الرؤى من عنده، ولما لا تظهر السيدة العذراء للبشر، وواصل :" مفيش مانع ابدا، مستشهدا بالقران "وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين." 

 

لافتا :" شفنا في الأيام دي، طقس في منتهى الجمال، نتجمع ونحضر الأكل ونتجه للكنيسة بالزيتون، وكان صعب تميز بين المسيحي والمسلم، فالكل في الكنيسة قاعد يتضرع ويدعي انه يشوف ستنا مريم. 

 

وواصل :" لسة فاكر الترابط الحلو ده بين المصريين، وفي كنيسة في شبرا كبار نجومنا زاروها ومنهم الأستاذ الموسيقار محمد عبد الوهاب، والسيدة أم كلثوم، وكاتبين كلام متعلق حتى الآن على جدرانها،  وعاوز ارصد كل ده بالكاميرا بس فيروس كورونا ملخبط لنا الدنيا.