كتب - نعيم يوسف
قال الدكتور عيد خليفة، من علماء وزارة الأوقاف، إن الفتى من حق الله سبحانه وتعالى للسائل، وهي تبيين حكم الشرع للناس، لافتاً إلى أن المفتي لابد أن يكون على علم بمصادر التشريع والسنة النبوية ثم الإجماع وغيرها.
 
وأضاف "خليفة"، خلال لقائه مع برنامج "رأي عام" المذاع على فضائية "TeN"، اليوم الأحد، أن الفتوى اذا لم تقوم على أسس علمية من قبل العالم المفتي، تعني دربا من دروب الهوى.
 
وأشار إلى أن المجتهد هو العالم الملم بعلوم اللغة العربية، منها علم الأصول ومقاصد الشريعة الإسلامية والفقه وغيرها، مؤكداً أن الفتاوى تضبط بسن قانون يردع هؤلاء الذين تسول لهم أنفسهم بالحديث عن الدين دون علم.
 
وأوضح أن الفتوى في الأساس هي الاختيار الفقهي المناسب للسائل فيما يناسب واقعه، لافتاً إلى أن الفتوى تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة والظروف، وأن أكثر مسائل الإجماع واردة على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.