قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن هناك لجنة علمية متخصصة تعمل على أزمة فيروس كورونا منذ ديسمبر من العام الماضي وحتى الآن، وهذه اللجنة سيتم تدعيمها لدراسة أنسب اللقاحات التي يمكن أن نتعاقد عليها للفترة المقبلة، وهذا اللقاح لن يكون متوفرًا إلا اعتبارًا من منتصف العام القادم، والتعاقد سيبدأ خلال أيام قليلة، واللجنة ستقول أفضل اللقاحات المتاحة. 

 
وأضاف "السيسي"، خلال كلمة مسجلة مع الوزراء، أنه أكد أن لقاح كورونا الحالي هوأقصى ما توصل إليه العلماء لاستخدامه بشكل طارئ في الوقت الحالي، موجهًا، شكره للمصريين وكافة القطاعات التي تبذل جهدًا من أجل العبور من تلك الأزمة، متابعًا: "سنظل  نعمل ومستمرين في عملنا، ولكن مع اتخاذ الإجراءات التي تحمي من هذا الأمر". 
 
وأتم الرئيس كلمته بدعاء، قائلا: " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله أحاط بكل شيء علمًا، اللهم أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على كل شيء قدير". 
 
واجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد، واللواء طبيب مجدي أمين مدير إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة.
 
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجهورية بأن الرئيس اطلع على الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا المستجد منذ بداية الأزمة مطلع العام الحالي وحتى الآن، وانطلاق الموجة الثانية للجائحة ومعدلات الإصابة على مستوى محافظات الجمهورية، واحدث التقارير البحثية التي تتناول عدد الحالات وتوقع الاصابات في المرحلة المقبلة، والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس وجاهزية المستشفيات والاطقم الطبية بالدولة في هذا الاطار.
 
وجرى استعراض آخر المستجدات على المستوى العالمي بشأن أبحاث اللقاحات وما تم التوصل إليه حتى الآن في هذا الشأن، وكذلك جهود مصر في هذا الإطار، حيث وجه السيد الرئيس بدعم عمل اللجنة القومية العلمية لأبحاث لقاحات كورونا بكوادر إضافية من كافة جهات الاختصاص، لتكون في حالة انعقاد دائم لدراسة التعاقد على استيراد أفضل التطعيمات واللقاحات.