كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
 
قال الكاتب الدكتور سمير فضل، تدفع فرنسا وإسبانيا بصفة خاصة ومعهم دول أوروبا بشكل عام، ثمن التواطؤ مع الإرهاب الديني، وذلك عندما سمحا لأعداد كبيرة من شمال إفريقيا وتحديدًا من المغرب وتونس والجزائر للوصول إلي فرنسا وإسبانيا تمهيدًا لتجنيدهم والعمل معهم، كأحد أدوات الضغط علي أنظمة بلادهم والمسارعة في تنفيذ الحكم الإسلامي لمنطقة الشرق الأوسط.
 
وتابع في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، دخلت السعودية ودول الخليج بالكامل لتمويل هذا المشروع، ودخلت بعد ذلك إيران وقطر وتركيا، كلاً بشكل مختلف لتنفيذ ما يحلم به في هذا المشروع.
 
مستطردًا، زادت الأعداد في الضواحي في فرنسا بشكل كبير، كان حلم الارهابيين ومعهم دول التمويل والدعم في وجود لوبي إسلامي قوي يلعب دورًا في صناعة القرار في أوروبا، وبدأت العمليات الإرهابية في تزايد شديد بهدف إخضاع صانع القرار.
 
وأردف، فشل المشروع بشكل رهيب بعد سقوط التنظيم في مصر بشكل اقلق أنصار الجماعة في الخارج علي مستقبلهم، زادت وتيرة العمليات الإرهابية وكان الهدف وقف الدعم الدولي لمصر، وصل ترامب للحكم، وبدأ يشن حربًا علي الدول الراعية والداعمة الإرهاب في المنطقة العربية، وشعرت السعودية بالخطر يحيط بها من كل جانب فكان التغيير علي يد بن سلمان " بيدي قبل أن تكون بيد السيد ترامب " وكانت الرسالة لكل دول أوروبا كفاكم تهريجًا وعبس بمستقبل العالم والحضارة التي أصبحت علي وشك السقوط علي يد هذه العصابات.
 
وتابع فضل، عناصر التنظيم في مصر تشعر ببالغ الحزن ومعهم قطيع من نفايات الحركات اليسارية الواهمين، الرهان عندهم اليوم سقوط ترامب وصعود "النائم دايمًا باضين" بايدن، انتهت حقبة من اقذر واحط حقب التاريخ التي مرت علي مصر .