رباب كمال 
مبدئيا كل شخص حر فيما يشتري أو يقاطع من منتجات . 
أما بعد... 
 لا يسعنا سوى ملاحظة أن حملات المقاطعة توجه مجهوداتها نحو  الجبن بأنواعه في معظم الحالات ، 
كانت هناك حملة للتوقف عن شراء الريكفورد منذ عدة سنوات على ما نذكر  !!   لا حديث عن مقاطعة  شركات الأدوية مثلا...  ظاهرة مقاطعة الأغذية هي نوع مقاطعة متاح و سهل   لها تاريخ طويل لأسباب عقائدية أو قومية  صعب نذكره في بوست. 
 
أما التعقيب الثاني، فهو يخص منظومة الإنتاج في ظل الاقتصاد العالمي، منظومة متشابكة، فحتى إن كانت الشركات تحمل جنسية بلد المنشأ إلا أن منظومة الإنتاج أصبحت تخضع لتأثير العولمة. economic globalization   منتج أوحد قد يشترك في إنتاجه عدة جنسيات، ولا نقصد العمالة، لا بل رأس المال ذاته و التبادل الخدمي .globalization of production    ...  
و هذا بشكل عام.
 
 فليست مقاطعة الجبن،  هي التي ستركع الدول، هذا مفهوم محدود للاقتصاد العالمي  ، و لهذا لا يوجد اهتمام بهذه الحملات في الخارج ...بل قد تكون تأثيراته أكبر على عمالة البلد التي خرجت من بين جماهيره  دعوات المقاطعة،   و غالبا إن حدثت تكون مؤقتة 
لكن حرية المقاطعة أو الشراء  لأي منتج اختيار شخصي في النهاية .