يتعرض فيس بوك لضغوط تنظيمية شديدة، ويبدو أنه يستعد للأسوأ، إذ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال إنها حصلت على وثيقة تحدد دفاع فيس بوك إذا أمرت الحكومة بتفكيك الشركة وفصل إنستجرام وواتس آب، وبحسب ما ورد، قد يجادل عملاق وسائل التواصل الاجتماعى بأن الانقسام سيكون "غير ناجح تمامًا" بناءً على أفعال المسؤولين السابقة.

وفقًا للتسريب، سيؤكد فيس بوك أن استحواذه على إنستجرام وواتس آب اجتاز تدقيق لجنة التجارة الفيدرالية دون اعتراضات، مما أدى إلى ضخ مبالغ ضخمة من المال فى كلا المشروعين حيث قام بدمجهما فى عملياته، وسيتطلب تفكيك الشركتين إنفاق المليارات وتشغيل أنظمة منفصلة تقلل من الأمان وتضر بتجربة المستخدم، كما يزعم فيس بوك.
 
رفض فيس بوك التعليق على التسريب الواضح، لكن فى الماضى، طالب  بتنظيم إضافى (وإن كان محدودًا) بدلاً من التفكيك.
 
ليس هناك يقين من أن دفاع مثل هذا سيصمد، إذ قال الأستاذ بجامعة كولومبيا وخبيرالسياسة التكنولوجية "تيم وو": إن الإشارة إلى موافقة لجنة التجارة الفيدرالية السابقة ستكون "ضعيفة"، وأوضح "تيم وو" إن المنظم لم يفكر فى احتمال أن يكون فيس بوك يشترى إنستجرام و واتس آب لسحق المنافسة، لذا فلن يستبعد الانفصال مع تغير الظروف، كما قد لا تؤثر صعوبة تفكيك الشركتين فى القرار أيضًا.
 
قد يضطر فيس بوك إلى تقديم نوع من الدفاع الأقوى، إذ يُشاع أن لجنة التجارة الفيدرالية تستعد لرفع دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار بحلول نهاية عام 2020، وقد يصدر مجلس النواب نتائج تحقيق مكافحة الاحتكار فى وقت لاحق فى أكتوبر، ومن غير المحتمل أن يكون أى منهما لينا بشكل خاص مع فيس بوك، ويمكن بسهولة أن يكون التفيكيك إحدى المطالب.