كتب – روماني صبري 
 
كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن ان أساليب حروب الجيل الرابع والخامس، هي :  نشر الفساد بالدولة، الإرهاب، شن حرب نفسية، ترويج الشائعات، هدم انجازات الدولة وتحويلها إلى نقاط ضعف، نشر الفوضى الإدارية بالدولة، وكذا استغلال الظروف العرقية "القبائل"، استغلال التفرقة بين القوميات في الدولة، استغلال التفرقة الدينية، إظهار ضعف الدولة على إدارة البلاد، استغلال قضايا الانحراف.
 
 
أهداف هذا النوع من الحروب
لافتا خلال حلوله ضيفا على برنامج "الحكاية"، تقديم الإعلامي عمرو أديب على فضائية "mbc  مصر"، ثمة دول تستخدم هذا النوع من الحروب، لتحقق أهدافها دون خسارة بشرية، عكس الحروب التقليدية، وأيضا كي لا تواجه اتهامات من قبل المجتمع الدولي.
 
 
 
الإرهاب وتفكيك الدول ؟
مشددا :" الإرهاب يستطيع تفكيك الدولة، فكثرة العمليات الإرهابية، تجعل الخوف يجتاح المواطن، فيقول الدولة لا تستطيع حمايتي، كونها دولة ضعيفة وفاشلة، وما أتيت على ذكره أحد أهداف حروب الجيل الرابع والخامس." 
 
مردفا :" كذلك يغيب الاستثمار والسياحة عن الدول بسبب الإرهاب، كونها غير مستقرة وتعاني الانفلات الأمني، فينهار الاقتصاد على اثر ذلك، وأيضا تتضرر سمعة الدولة بالخارج، على اعتبار أنها دولة غير أمنة." 
 
كما لفت :" كذلك يتم استنزاف الجيش بالدولة، كونه ينتشر بالمدن ليتصدى للإرهابيين، وهذه الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انتشار الإرهاب بالدولة تضر بحياة المواطن، الذي سيعاني البطالة وقتها وعدم استقبال الخدمات الحكومية كإنشاء المدارس والمستشفيات وغيرها." 
 
كارثة العصر 
موضحا :" من أدوات حروب الجيل الرابع والخامس،  التمويل، والإعلام والذي يعد الأكثر خطورة، ومنه المرئي "التلفزيون"، والمسموع "الراديو"، المكتوب "الصحف والمجلات"، والإعلام الاليكتروني واصفا إياه بـ "كارثة العصر".
 
متابعا :" في الماضي كنا نحصل على المعلومات من قبل جرائد شهيرة، عكس اليوم، فالرئيس الأمريكي مثلا يكتب تغريدة اليوم، وسرعان ما تتناقلها وسائل الإعلام في العالم، إذا أصبح المصدر هو وسائل الإعلام الحديثة، كذلك "بائع الفريسكا" الجميل، عرفناه بعدما ضجت منصات التواصل الاجتماعي بفيديو له." 
 
كما أوضح :" أيضا من أدوات هذه الحروب ، خطط هدم الدولة من الداخل، مستشهدا بإعلام جماعة الإخوان الإرهابية وقطر وتركيا، عبر فبركة الأحداث، وواصل :" كذلك خطة الحرب النفسية قصيرة المدى( من 1- 3 شهور)، متوسطة المدى (مدة سنة)، بعيدة المدى (حتى 5 سنوات)." 
 
وشرح :" اقتربنا من 25 يناير، قبلها بكام شهر يعملوا خطة حرب نفسية عبر تزوير أحداث، عشان يوم 25 يناير المقبل يحشدوا المواطن في صفهم.
 
 
كيف نتصدى لهذا النوع من الحروب ؟ 
وبخصوص التصدي لهذا النوع من الحروب، قال اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أولا علينا بالتوعية ثم التوعية ثم التوعية، ثانيا، شفافية الدولة في عرض الحقائق، ثالثا، وضع خطة إعلامية شاملة للدولة تشترك فيها كل وزارات وأجهزة الدولة للتصدي لهذا النوع من الحروب." 
 
 مردفا :"  وكذا وضع خطة مضادة للحرب النفسية، التركيز على فئة الشباب المرحلة المقبلة، وضع نظام لأسلوب عمل الهيئات الدولية داخل الدولة، ووضع نظام للجمعيات الأهلية العاملة في الدولة، التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه الحروب، استخدام القوى الناعمة في تصحيح المفاهيم والرد على الشبهات."