محمد حسين يونس
((لافضل لزيد علي عبيد..و لا لابيض علي أسود أو أصفر، إلا بما يقدمة أى منهم لفائدة البشر و البيئة و أمن الكوكب الازرق..الذى نعيش فوقه ))
الدين مهما زاد عدد معتنقية هو توجه لاقلية ما بين البشر .. و القومية مهما سمي أبناؤها فهي موقف عنصرى من اخر .. و الوطن مهما صغرت حدوده لا يمكن التعرف علي معالمة إلا من مراقبة مستوى  حياة أفراده
 
التجمع العنصرى لجماعة ما بسبب اللون أو اللغة أو الدين أو القومية أو الجنسية أو الطبقة أو الوظيفة .. هي تجمعات  عدوانية غير متماسكة صحيا و لا تؤدى إلي خير المجموع .
 
الشيء الوحيد الذى يجمع البشر و يحض علي تفوقهم هو الانسانية بمعناها السامي الذى يساعد فية الانسان أخيه الانسان ما دام في ضيق ... دون إنتظار لكاميرات التلفزيون و الموبيلات تحكي حكايته
 
الفقر ضيق .. الجهل ضيق.. التعصب ضيق.. المعاناة من الظلم ضيق ..اليأس من النجاة ضيق .. الحياة في ظل حكم الكهنة أو القهر البوليسي  ضيق..
 
مد يدك لاخيك الانسان لتخرج به من دائرة ضيقه.. تصبح متحضرا 
 
.سارتر قال (( الجحيم هو الأخرون )).. و أنا أصحح له المقولة ((  الجحيم أن تعيش يتحكم فيك الدعاة والفتوات و الجباة و شيوخ المنسر و انت عاجز  أمامهم ضعيف مستسلم لاحابيلهم )) ..
 
من مات في هذا الزمن فقد نجا ..أما من طال عمرة  ..فمعناه أنه قد إرتكب ذنوبا كثيرة في الماضي ..  و أنه يكفر عنها  بالحياةمذلا مهانا  بين ضوارى   المكان  .... أف