نادر شكرى
اكد الأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي وأيضا دار الكتاب المقدس بمصر أن ما اثير حول  كتاب المعني الصحيح لإنجيل المسيح، والبيان الصحيح لحواري المسيح ،والإنجيل قراءة شرقية، وايضا قراءة صوفية لإنجيل يوحنا ،هذه هرطقات هدفها النيل من العقيدة المسحية .

واضاف فى بيان رسمى نظرًا للإستفسارات والإتصالات التي وصلت إلينا بخصوص الأربعة كتب الآتية:
1- المعنى الصحيح لإنجيل المسيح.
2- البيان الصحيح لحواري المسيح.
3- الإنجيل قراءة شرقية.
4- قراءة صوفية لإنجيل يوحنا.

نوضح ونؤكد على الآتي:
أولاً: هذه الأربعة كتب محرفة النصوص.
ثانياً: هذه الأربعة كتب لم تصدر من دار الكتاب المقدس أو طُبعت به وهو الجهة الوحيدة المنوط لها طباعة الكتاب المقدس في العالم.
ثالثاً: هذه الترجمة تنشر بدعاً وهرطقات لهدم الإيمان المسيحي السليم.
رابعاً: المقصود من هذا التحريف نقض وهدم العقيدة المسيحية وإضاعة لاهوت وجوهر السيد المسيح.
خامساً: أصحاب هذه المؤامرة المتشعبة والمترامية الأطراف في إستخدام ترجمات فاسدة ذات صبغة أريوسية لإحياء هرطقات إنتصرت عليها الكنيسة منذ قرونها الأولى.

نحذر من هؤلاء الناشرين بأفكارهم وأتباعهم،“ولكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!” غلاطية (1 :

واصدرت دار الكتاب المقدس بمصر بيانًا اليوم نفت فيه علاقتها بكتاب “المعنى الصحيح لإنجيل المسيح”.مشيرةً إلى أنها لم تشترك في أي عمل يخص الكتاب المذكور، مشددةً على أن لجنة داخلية متخصصة قامت بالاطلاع على الكتاب ورفضت مضمونه ومنهجية إعداده.

وأثار كتاب “المعنى الصحيح لإنجيل المسيح” ضجة ملحوظة الأيام الماضية، إثر تداول مقتطفات من محتواه تضمنت ترجمة لبعض آيات الكتاب المقدس، تعمد إلى تقديم معاني لآية تتنافى مع أساسيات الإيمان المسيحي.