إعداد وتقديم- د. مينا ملاك عازر

أكد الدكتور إيدي كسبيان رئيس مجلس إدارة نادي الشرق الأدني للأرمن، أن لا فرق بين دواعش العثمانيين ودواعش اليوم، فالمذابح التى ارتكبها العثمانيين ضد الشعب الأرمني هو نفسها التى تحدث اليوم.
 
وأوضح "كسبيان" أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم مذابح الأرمن كورقة ضغط، واعتراف مجلس الشيوخ الأمريكي بمذابح الأتراك ضد الأرمن لا يرجع حقنا، ولو اعترفت 100 دولة بالمذبحة لا يرجع حقنا ولكننا نسير فى قضايا ضد تركيا.
 
وتابع: أبان الحرب العالمية الأولي سفير الولايات المتحدة في الدولة العثمانية شاهد المذابح بعينه، ونحن أخذنا وثائق المذابح من الولايات المتحدة، فلسنا فى حاجة للضغط لهذه الدرجة لكي يعترفوا بها.
 
وأكد أن تركيا تخشي أن يتم الاعتراف بالإبادة وتدفع تعويضات مثلما دفعت ألمانيا بسبب محرقة الهولوكوست.
 
وشدد رئيس نادي الشرق الأدني للأرمن، أن تركيا الحديثة أغلب اقتصادها بني على ثروات الأرمن أخذوا كل شئ الأرض وما عليها.
 
وأوضح الدكتور إيدي كسبيان خلال لقائه ببرنامج لسعات المذاع كل سبت فى السابعة مساء على موقع الأقباط متحدون، أن إبادة الأرمن والتى راح ضحيتها 1.5 مليون أرمني بدأت عام 1890 على يد السلطان عبدالحميد وبلغت ذروتها من عام 1915 وحتى عام 1923.
 
وأضاف: المحامي النمساوي "رافائيل ليمكين" هو من استحدث لفظ إبادة على أساس أن العثمانيين إبادوا الأرمن إبادة عرقية وبطريقة ممنهجة.
 
وأكد أن الشعب الأرمني موجود بمصر منذ عصر مصر القديمة، وذاد عددهم بعد مذابح الأتراك ضد الأرمن أبان الحرب العالمية الأولي.