كتبت – أماني موسى
ألتقت الإعلامية منى سراج مع النجمة السينمائية نيللي كريم، حيث تحدثت عن دورها بمسلسل بـ 100 وش، الذي لاقى إعجاب الجمهور وقدمها بشكل جديد في إطار كوميدي بما يعد إضافة جديدة لمسيرتها الفنية.
 
قالت نيللي أنها تعلمت فن الباليه منذ نعومة أظافرها والفضل في ذلك يعود لوالدتها، إذ أن الشخص وهو طفل صغير لا يملك من أمره توجيه نحو أهداف كبيرة ولكن أسرته تفعل ذلك.
 
مشيرة إلى أنها قضت معظم فترة الطفولة والشباب بروسيا، وهناك لا بد أن يكون لكل طفل نشاط يمارسه بعد المدرسة، موسيقى أو رياضة أو ما شابه، وأنا والدتي علمتني الباليه وعزف البيانو، وأنها فضلت الباليه أكثر من عزف البيانو.
 
وتابعت، حين عدت للقاهرة كنت مركزة على الباليه وكان عندي حلم أني أصبح راقصة مشهورة بأحد فرق الباليه، وكان كلي طاقة وحيوية وأذهب من القاهرة للإسكندرية شبه يوميًا، ويبدأ يومي من الخامسة فجرًا، وكنت أقوم بالتدريس في المركز الثقافي الروسي والمركز الثقافي الأرمني، وأنا كنت مبسوطة جدًا وبحب اللي أنا بعمله.
 
وأردفت، أي حد بيحب الرياضة لا بد أن يكون مصاحب للألم، لأن الرياضة أيًا ما كان نوعها تحتاج مجهود بدني وما يصاحبه من ألم، لك أكل معين، وعدد ساعات تمرين محددة، وبطولات ومسابقات وعروض، وأنا كنت كأني في معسكر باليه.
 
ولفتت إلى أنها في أحد العروض عقب انتهائها خرجت سريعًا ونامت على الأرض نتيجة للتعب الشديد وتشنج كل عضلات الجسم، وكانت غير قادرة على القيام لرد التحية للجمهور، مشددة: مطلوب من المشاهد وهو بيتفرج أنه ينبسط ويستمتع ومطلوب من الراقص أنه يبتسم دايمًا وألا يظهر للمتفرج أنه متألم أو غير سعيد.
 
ووجهت نصيحة لمن يرغب بأن يكون راقص باليه، قائلة: أولاً لا بد من توافر الموهبة، وثانيًا إذا كان لديك إصرار وتقوم بعمل جهد ستصل إلى ما تريد، مستطردة: مفيش حد بيوصل لحلمه وهو قاعد عالكنبة بيتفرج على التلفزيون، الحلم محتاج مجهود عشان يتحقق، احلم واشتغل على حلمك.. انزل، اشتغل، جرب، افشل، انجح وفي النهاية هتوصل.
 
وشددت، أنا مؤمنة أن الشخص اللي بينجح في أي مجال، عشان يوصل للنجاح دة لازم بيعدي في مراحل كتير، الفشل قبل النجاح، لأنك لو فشلت ومعرفتش ترجع تقف على رجلك مش هتنجح، لكن فشلت ووقفت وتثق في نفسك وفي الحاجة اللي أنت بتعملها.
 
وتحدثت نيللي عن مسيرتها بالفن والسينما وأنها تعلمت من فن الباليه ألا تأخذ دور أخرى، وماليش دعوة غيري بيعمل إيه.
 
كما أنها لا تحب "الخوف" وإذا شعرت به تحاول بكل جهدها طرده خارج حياتها، مشددة: مبحبش الخوف.. البني آدم الخايف دة بني آدم ضعيف، وأنا محبش أكون ضعيفة أو خايفة.
 
وشددت نيللي على دور والدتها العظيم بحياتها وكيف أنها ساندتها في كل مراحل حياتها، وتحملت معها أعباء زيجاتها المختلفة وطلاقها وتربية أبناءها، قائلة: ورا كل ست عظيمة أم أعظم منها، أنا أمي شالتني.
 
وتابعت، أولادي وهم صغيرين كانوا بينادوها ماما وفاكرني أنا أختهم الكبيرة، أمي ساعدتني جدًا، وكانت الداعم لي في تربية أبنائي الأربعة، ووحدي لم أكن أستطع من تحمل مسؤولية 4 أولاد.
 
ولفتت إلى أنها وطليقها لازالوا أصحاب وأنها من طلبت الطلاق، لعدم تمكنها من إكمال مسيرة الحياة الزوجية، ولذا طلبت الانفصال ولم تندم على هذا القرار.
 
وأشارت إلى أنها عرفت من وقت قريب كيفية اختيار شريك الحياة، وأن هذا الاختيار لا بد أن يكون قائم على عدة أمور ولا يصح اختزاله كله في الحب، قائلة: "مفيش حاجة اسمها حب بس يقوم جوازة، لازم يبقى في حاجات تانية، يبقى في انبساط وارتياح، متبقاش علاقة مرهقة، ومعظم اللي بشوفهم في مجتمعنا للأسف 80% منهم عايشين عيشة ظاهريًا حلوة وسعيدة، لكن مفيش روح وحب في البيت".
 
وتابعت، الحب الحقيقي مش مسكة إيد ولا كلام حلو، والرجولة مسؤولية وعلى أرض الواقع الرجالة قليلين، أنا بالنسبة لي الراجل أمان وضهر وتحسي معاه أنك متطمنة.