سليمان شفيق

المسيح قادم علي جحش اتان ولتكن هياكل الله في القلب فلنفتحها ليعبر المسيح ، ولنلقي ثيابنا وسعف نخيل نخل حياتنا وطهارتنا تحت ارجل الجحش ، كما دخل المسيح اورشليم ولنستقبله هاتفين :" مبارك الاتي بأسم الرب" ملقين بخطايانا أمامة علي الطريق ليغفرها لنا  ولا نكن مثل الشعب  العبراني  الذي صرخ بعدها ايام لبيلاطس :"إصلبة ..إصلبة" !!

هؤلاء  الذين لا يفرقون شيئا عن الحمار الذي ينظر الي ما يلقي للمسيح كما لو كان يلقي له !!
 
ويشبهون الارخنة من اعيان الاقباط الذين  كانوا يجلسون في الصفوف الاولي بالكاتدرائية في الاعياد ينتظرون الشكر من قداسة البابا لحضورهم بدلا من أن يشكرون السيد المسيح علي حضورة بيننا .؟!!
 
هؤلاء الذين اغلقت كنائسهم وضربهم سيدنا المسيح بالسياط وقال لهم : "بيتي بيت صلاة يدعي وانتم جعلتموة مغارة لصوص" نعم جعلوة مغارة مصالح لهم .
 
ولكن البسطاء الذين يبتهلون للرب ويفتحون له قلوبهم كهياكل من لحمهم وطهارتهم يشبهون ما كتبة المقريزي في القرن الحادي عشر حينما اغلق الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي كل كنائس مصر تسع سنوات وفي احدي الايام كان يتجول في حواري الأقباط ليري ماذا يفعلون فسمع صوت التسابيح والصلوات تخرج من كل بيت قبطي وقال حينئذ مقولته الشهيرة "افتحوا لهم كل الكنائس واتركوهم يصلوا كما يشاءون، لأنى كنت أريد أن أغلق فى كل شارع كنيسة ولكننى اكتشفت اليوم أننى حين فعلت ذلك افتتحت لهم فى كل بيت كنيسة!". 
 
الان اغلقت من جراء الوباء ، ولكن الرب سوف يجمعنا بعد قليل ليغسل لنا ارجل قلوبنا في خميس عهد قريب لان الله يحب مصر وهو الذي قال :"من مصر دعوت ابني" وهي التي لجأ اليها بعائلتة لاجئ من بطش هيرودس .
 
ورد اسم مصر فى العهد القديم ٥٦٠ مرة، وورد فى العهد الجديد ٢٤ مرة، أى أنه ورد بالكتاب المقدس ٥٨٤ مرة. • وردت كلمات (مصرى، مصرية، مصريون) فى العهد القديم ١١٥ مرة، وفى العهد الجديد ٥ مرات، أى أنه ورد بالكتاب المقدس ١٢٠ مرة . • ورد أسم سيناء أو جبل سيناء فى الكتاب المقدس ٤١ مرة، منها ٣٧ مرة فى العهد القديم، وفى العهد الجديد ٤ مرات، كما ورد جبل سيناء باسم جبل حوريب ١٨ مرة وباسم جبل الله ٦ مرات، أى أن جبل سيناء ذكر فى الكتاب المقدس ٦٥ مرة.
 
كل سنه وانتم طيبين ومبارك شعبي مصر.