كتبت – أماني موسى
استنكر الشيخ الأزهري أحمد السيد تركي، مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف عضو المجلس الأعلي للشئون الاسلامية، ما طرحه مسلسل الاختيار من آراء لابن تيمية والدفاع عنها مثل مفهوم الكفر واستباحة الدم، قائلاً: أن دفوعات الشيخ رمضان فى حلقة الاختيار الليلة حول مفهوم الكُفر كانت تحتاج الى تمتين فى الحجج والبراهين، وتسويق ابن تيمية أنه برئ سقطة كبيرة.
 
وأضاف الشيخ تركي في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، إن ابن تيمية فى عصره هو يوسف القرضاوى فى عصرنا!! ممكن ينال إعجابك فى بعض مقالاته وآرائه ؟!! لكن وظف علمه فى الشر أكثر من الخير!
 
 
وتابع، هتقول دا هوا عالم؟! أقولك حاجة مهمة اسمعها مني، هناك فارق كبير بين مفهوم العالم ومفهوم جامع المعرفة، ليس كل من حفظ القرآن وحفظ المتون وكتب التراث وجمع علوم الأوليين فى الشرع الحنيف بعالم هو جامع للمعرفة !!
 
مضيفًا، قد تجد أبو بكر البغدادى زعيم داعش جامعًا للمعرفة، إبليس نفسه يعرف عن الاسلام وعن القرآن والسنة أكثر من كل شيوخ الأزهر !!!
لكن مصطلح عالم يطلق على من جمع المعرفة ووظفها للصلاح والإصلاح ونشر السلم والسلام بين الناس وسلم الناس من لسانه ويده وتوظيف علمه نحو الشر !!
وأختتم بقوله، إن القراءة في الإسلام مرتبطة باسم الله وليس باسم الشر.." اقرأ باسم ربك "واسم الله يعني السلام والخير والاصلاح.. وقال تعالى: "سإنما يخش الله من عباده العلماء".
 
موضخًا أن ابن تيمية من غلاة الحنابلة وعاش حياته مشتبكاً مع المسلمين اكثر من غير المسلمين، ومجموع الفتاوى فى معظمه تكفير واستتابة للمسلمين بسبب اعمال صغيرة، يراها هو على أبواب الكفر!