كتب – روماني صبري 
 
ناقش برنامج "بالتفاصيل" المذاع عبر فضائية "روسيا اليوم" أخر مستجدات فيروس كورونا التاجي المستجد بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي اقتربت من أن تكون بؤرة جديدة للوباء.
 
جدل في الكونجرس بين الجمهوريين والديمقراطيين
وقرأ مقدم البرنامج كمال عمان، تقريرا جاء نصه :" تشهد الولايات المتحدة حالة واسعة من تفشي وباء كورونا جعلها تحتل المرتبة الثالثة بعد الصين وإيطاليا، وهو ما دفع بمنظمة الصحة العالمية للتحذير من أن سرعةَ الإصابات وانتشار العدوى قد تحولها إلى بؤرة جديدة للوباء، وتواجه الإدارة الأمريكية انتقادات لاذعة بسبب أسلوب تعاملها مع أزمة كورونا وخاصة في قطاع الصحة، إلا أن ترامب يقول إن حكومته تتخذ إجراءات غير مسبوقة ويصر على أن الوباء يمكن الانتصار عليه في وقت أسرع مما يعتقد الكثيرون، يأتي ذلك بينما يحتدم جدل في الكونجرس بين الجمهوريين والديمقراطيين حول مشروع قانون للتحفيز الاقتصادي بقيمة ترليوني دولار لمواجهة التداعيات الاقتصادية لانتشار الوباء، وقد أعلن ترامب تخليه عن صفقة مع الديمقراطيين لتمرير القانون بسبب بعض البنود.
 
يجب العودة إلى مائدة المفاوضات .. البلاد تنهار 
وقالت ايفيت الكسندر، عضو الحزب الديمقراطي، اعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعود إلى طاولة المفاوضات مع الديمقراطيين، لأننا في أمس الحاجة لتضافر جهود الجميع، حيث تسبب الفيروس في غلق عدد من الشركات، أعداد من المواطنين قابعين في منازلهم، طلابنا خارج المدارس، والبطالة تتزايد، ولكي يستطيع موظفونا العودة إلى أعمالهم يجب أن نؤمن لهم ذلك." 
 
وتابعت :"الشركات الأمريكية تحتاج مساعدات، كذلك المقيمين يحتاجون إلى إعانات، الأزمة الصحية هي أزمة اقتصادية ويجب على الشخصيات المسؤولة المنتخبة الاتفاق على هذا."  
 
سبب الخلافات بين الحزبين ؟ 
وردا على سؤال "ما هي الأسباب التي أدت حتى الآن إلى عدم التوافق بين الجمهوريين والديمقراطيين حول حزمة التحفيز الاقتصادي ؟، قال توم حرب منسق التحالف الأمريكي الشرق أوسطي، انه بمجلس الشيوخ ذات الأكثرية الجمهورية، تم الاتفاق مع أعضاء الحزب الديمقراطي على الحزمة الاقتصادية التي يجب التصويت عليها."
 
واستطرد :"كان من المفترض التصويت على هذه الحزمة مساء الأحد الماضي، ولكن طالبت نانسي بيلوسي رئيسة الديمقراطيين بإضافة قضايا ليست لها علاقة بالمشكلة الصحية في البلاد، مثل إعادة تقنين عدد من الشركات، عمل مبادرات لتنظيف الهواء، ضخ الأموال للمراكز الترفيهية، ما رآه الجهوريين بعيدا عن حل الأزمة، وفي النهاية  عزف الديمقراطيين عن التصويت." 
 
هل ستتحول القوى العظمى إلى بؤرة جديدة للفيروس ؟ 
وكشف ياسر الحريري، صحفي وكاتب سياسي، عن ثمة خلافات داخل الولايات المتحدة بين الحزبيين ذات طبيعة اقتصادية في المقام الأول، أما في المقام الثاني فثمة خلافات على الانتخابات الرئاسية المقبلة." 
 
وتابع :"في واشنطن باتوا يزايدون على بعضهم البعض، في حين أن وباء كورونا أصاب كل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في الدول التي اجتاحها منها الصين وايطاليا والولايات المتحدة، لذلك كان يجب تتضافر الجهود بين الديمقراطيين والجمهوريين لكبح جماح الفيروس." 
 
ولفت :" بالطبع واشنطن باتت في المرتبة الثالثة بعد الجمهورية الصينية وايطاليا، ومحللون أمريكيون يرجحون أن تتجاوز أعداد الإصابات بالفيروس في الولايات إلى أكثر من 300 آلف."
 
موضحا :" كبير الاقتصاديون الأمريكيون الحاصل على جائزة نوبل ، قال أن تصرفات الإدارة الأمريكية تفتقد الشفافية مع الشعب، وان المخابرات الأمريكية تحدثت مع  ترامب بخصوص كورونا، لكنه لم يكترث، ما يعكس أن واشنطن ستشهد تفشي قاتل للفيروس في الأيام  المقبلة."