دكتور صفنات فعنييح

مجرد حتي الإقتراب من هذه الكلمه .. يلقي مزيد من الهلع داخل قلوب 
الناس .. والناس مش ناقصه هلع وخوف .. الناس محتاجه إلي من 
 
يشيع الإطمئنان في دواخلهم ويربض علي أكتافهم .. ويبشرهم بشئ من  الهدوء ... لإلتقاط الأنفاس والشعور بالسكينه ..
بعد ان تمكن هذا الفيروس اللغير مرأي بالعين المجرده .. { كورونا }
 
ان يفتك بمشاعر كل البشر أينما وجدوا  ويجلسهم في منازلهم أسري
الإكتئاب .. وأصبح الخوف  يكاد يدمر حياة الناس .. لم يتعود البشر
 
المكوث في المنزل وحرمانهم من التخاطب مع بعضهم البعض 
وأصبح التخاطب عن بُعد .. ومن خلال التليفون .. ولم يتدرب البشر
 
من قبل علي هذه الأشياء الغريبه ..
وإذا حاول أحدهم أن يعظ في الناس ويقول توبوا وأرجعوا لأنه قد اقترب
 
منكم ملكوت السموات .. قد أقتربت منكم النهايه .. نهايه هذا العالم
فالشر الساكن في قلب الإنسان يتحدث اليه ويقول في أذناه ( ياعم
 
بكره يكتشف العلماء لقاح يقضي علي الكورونا ويرجع كل شئ 
مثلما كان  ) .. حدث قبل ذلك الطاعون وحصد  حياه ٢٠٠  مليون
 
إنسان من سكان الأرض  .. ورجعت البشريه ووقفت علي رجلها مره
أخري .. وهنا وهيا مسؤليه كل إنسان أن يقف أمام هذا الفكر الشرير
 
لانه فكر غير حقيقي ... هوا صوت شيطاني يُصر علي ضلال الإنسان
وهلاكه كي لا يرجع لخالقه وينجو بنفسه من هذا الشر وهذا الموت الذي
 
وضع نفسه فيه منذ ان خُلق ....
هذه المره وإبتداء من فيروس كورونا والذي لم يوجد له حل قاطع لانهاءه
 
ولحق به فيروس جديد اسمه { هانتا } وظهر في الصين أيضا وأصاب
حتي الآن بعض المئات وسجلت الصين اول حاله وفاه بفيروس
 
 { هانتا } ده معناه أيه ... ؟
 
ان الحكايه مش فيروس كورونا فقط .. دا إحنا بدأنا حقا الكلام الذي
قاله السيد المسيح في انجيل متي الأصحاح الرابع والعشرين .. كل إنسان
يفتح الكتاب ويقرأ ويفكر ولا يسمع لفكر الشر ....
إذن وللأسف لا يوجد في يد إنسان اي شئ يملكه كي يخفف به آلام
 
أخوه الإنسان .. انها مبتدأ الوجع وكلنا شعرنا به حتي حديثي السن ...
والكل يسأل .. هنعمل أيه وإذاي نخلص من الوجع ده ...؟؟؟؟
لا يوجد خلاص من هذا الوجع .. وسوف نجتازه حتي أعماقه ....
طيب سؤال اذا كان ما بين ايدينا الآن هوا البدايه الحقيقيه للنهايه
نعمل ايه .... ؟؟؟؟
 
مازال الوقت والباب مفتوح علي مصراعيه للتوبه ...وهي المسعي الوحيد
للإنسان ومفروض يكون هوا شغله الشاغل والأوحد .... ليه ؟؟؟
لا ولن توجد استمراريه للوجود الإنساني علي الأرض .
 
وجاء الوقت لانه  جَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً. ولا يستبعد في حسابات الله انه ربما كان الوقت من
 
المسيح حتي انهاء العالم اربعه عشر جيلا فاذا أفترضنا ان الجيل هوا
مائه سنه إذا فالبشريه أخذت كمان سته اجيال وعشرون سنه كي تصل
 
الي هذا التدني بعد ال أربعه عشر جيلا الأخيره ..
وصلت البشريه الي تدني لا حلول له ولا سبيل للرجوع منه سوي إنتهاء
هذا العالم  ....
 
أخي وأختي .. صديقي وصديقتي ..
 
مازال المسيح فاتح زراعيه ويقبل التوبه وما زال عند ارادته الصالحه
فهو يريد ان الكل يخلصون وال معرفه الحق يقبلون .. ليس معني 
دخولنا مبتدأ الأوجاع .. معناه ان الدنيا خلصت .. والباب أُغلق ..
 
لا داحنا في البدايه 
انا عايز الكل .. يصرخ ويقول لرب المجد
  @@  أسرع وأعني   @@