تتابع أجهزة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومركز البحوث الزراعية وخبراء الأرصاد الجوية الزراعية بالمعمل المركزي للمناخ، حالة الطقس خلال الفترة الحالية، ولوحظ أن بعض الجهات تقوم بتهويل عواقب وتأثيرات موجة الطقس الحالية بصورة مبالغ فيها، ما يؤثر سلبًا على العاملين بالقطاع الزراعي والذي يمثل حجر الزاوية في تحسين الأمن الغذائي لأبناء الشعب المصري.

وأصدر السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توصيات مهمة للعاملين بالقطاع الزراعي لتجنب أيه خسائر محتملة وتوجد اهمية كبيرة للظروف الحالية.

وقال تقرير لوزارة الزراعة، إن الأمطار تعتبر مفيدة جدا خصوصا للمحاصيل الشتوية، إذ تعمل على غسل الصدأ الموجودة على القمح وجميع الجراثيم من على النبات وتزيد من رفع كفائه التمثيل الجوي لغسيلها الأوراق وتحسن من نمو السنابل، وتساعد الأجواء المحملة بالغبار في القضاء على أعداد مهولة من الحشرات الممرضة، وتعتبر كتعقيم للجو من الحشرات الضارة، إذ تعيق ذرات الغبار العملية التنفسية للحشرات أو تسبب لها أضرار بالغة.

وقال التقرير، إنه بالنسبة لمحصول الفول، تعمل الأمطار على زيادة النمو وتحسين نمو الثمار.، وبالنسبة للمانجو فإن المطر الشديد يعمل على تقليل الإصابة بالعفن الهبابي من على الأشجار، ما يؤدي إلى تحسن النمو والأزهار والعقد هذا العام، ويعمل المطر على رى المحاصيل الشتوية ويوفر رية كاملة ويغسل جميع الأملاح المتواجدة في الأراضي ويحسن جودتها وإنتاجيتها.

وأضاف التقرير، أنه الاستفادة من مياه الأمطار بخلاف الري، أنها تغسل جميع الفطريات والبكتيريا والأتربة على النباتات خاصًة المحاصيل الحقلية ويعمل المطر في الأماكن الصحراوية على إعاده شحن وتخزين وتجديد مياه الأبار، وخاصة في سيناء والساحل الشمالي ومطروح، كما تعمل الأمطار في المناطق الصحراوية على نمو الأعشاب والنباتات البرية، ما يشجع عملية الرعي للأغنام والإبل وخاصة في سيناء ومطروح، وتساعد الأمطار عند هطولها على تنقية الجو مما علق به من أتربةٍ وغبار، والتي تعمل بدورها على إعاقة الحياة، والتسبب بالعديد من الأمراض للعديد من الأفراد.