كتب ... ماجد سمير 
 وقع الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور أشرف صبحي؛ وزير الشباب والرياضة، برتوكول تعاون لتأهيل ودعم الشباب المصري، وذلك في إطار ملتقى الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية والمعاهد العليا واتحاد الطلاب الإفريقي، الذي يعقد بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية ووزارة الشباب والرياضة تحت شعار "طاقات شبابية للمستقبل".
 
وعقد كل من الدكتور مصطفى الفقي والدكتور أشرف صبحي خلال الملتقى حوارً مفتوحًا مع شباب الجامعات من محافظات مصر المختلفة للرد على تساؤلاتهم حول دعم الشباب والرياضة في مصر.
 
وأعرب الدكتور مصطفى الفقي عن سعادته للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لدعم الشباب، وأضاف: "نحن نراهن على الشباب دومًا، ونسعد بأن معظم العاملين بمكتبة الإسكندرية هم من الشباب".
 
وشدد مدير مكتبة الإسكندرية على أهمية أنشطة الاتحادات الطلابية، التي تساهم بشكل كبير في عملية التربية السياسية للشباب، وتدريبهم وتأهيلهم وتنمية قدراتهم بهدف خدمة الوطن، مشددًا على أن مكتبة الإسكندرية تدعم كافة المبادرات في هذا المجال.
 
وقال الفقي إن المكتبة تدعم شباب الجامعات أيضًا من خلال سفارات المعرفة التي تتيح للطلاب الاطلاع على ما تحويه المكتبة من كتب ودراسات وأيضًا الاستفادة من خدماتها والمشاركة في فعالياتها من داخل الجامعات المختلفة، لافتًا إلى أن سفارات المعرفة تلقى إقبالاً كبيرًا من الطلاب، خاصة بجامعات الصعيد.
 
من جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي أن الدولة تشهد حراكًا رياضيًا وعلميًا بالغ الأهمية، وأن القيادة السياسية تعي جيدًا أهمية دعم قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم، ونظرًا لأن 65% من السكان هم من الشباب، فإن الدولة تسعى لاستغلال هذا المورد البشري في مشروعاتها التنموية.
 
وأشار إلى أن وزارة الشباب والرياضة تهتم بربط العلم بالتطبيق، لذا فإنها تدرس احتياجات الشباب وتضع برامجها لدعمهم وفقًا لدراسات علمية جادة. ولفت إلى أن الوزارة تسعى لتقديم الدعم للشباب لتنفيذ مشروعاتهم من خلال عدة مبادرات منها "مفتاحك مشروعك" بالشراكة مع جهاز المشروعات، إلى جانب مبادرة الـ 200 مليار جنيه لدعم الشباب بالتعاون مع البنك المركزي. 
 
وشدد على أهمية أنشطة الاتحادات الطلابية التي تساهم في بناء قدرات الشباب بهدف خدمة وطنهم. ولفت إلى أن وزارة الشباب والرياضة تعقد "سيمنار الشباب" بشكل دوري للاستماع لأفكار الشباب ودراسة إمكانية تطبيقها، وتتيح لهم الفرصة لإدارتها وتنفيذها.
 
وأكد أن الرياضة المصرية حققت إنجازات هامة في الفترة الأخيرة في مجال التنافس الدولي، ونجحت في تنظيم بطولة الأمم الأفريقية، كما تستعد لتنظيم كأس العالم لكرة اليد 2021.
 
وفي ختام كلمته، أكد أن التعصب الكروي ظاهر منتشرة في العديد من المجتمعات، ولكن يجب أن يكون لدينا الوعي الكافي لمواجهتها، خاصة وأن البعض يستخدمها لأغراض سياسية، مشددًا على أن مواجهة تلك الظاهرة يكون من خلال مبادرات التوعية إلى جانب تطبيق لوائح وقوانين الانضباط.
 
جدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار البرنامج التدريبي لملتقي الاتحادات الطلابية الذي ينظمه برنامج مكتبة الإسكندرية لأنشطة الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير 2020 بالمدينة الشبابية بمنطقة أبوقير بالإسكندرية. ويهدف البرنامج إلى زيادة وعي الشباب في كافة المجالات منها البيئية، والسياسية، والأمنية، والتكنولوجية، والاجتماعية من خلال محاضرات وورش عمل ودورات تدريبية. وقد نظمت المكتبة محاضرات تثقيفية خلال البرنامج عن استهلاك المياه والحفاظ على مقدراتنا المائية ومواردنا البيئية وكذلك التوعية بأهمية أمن المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إلى جانب أساسيات المراسم والبروتوكولات.