مدبولي فى كلمته: الاجتماع حقق فى دوراته الثلاث المنقضية إنجازا مشهودا فى سبيل توطيد أُطر التعاون القضائى بين دولنا الإفريقية.
 
كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
 
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمة بالمحكمة الدستورية العليا، خلال مشاركته بالجلسة الافتتاحية لاجتماع القاهرة الرابع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية، بحضور المستشار سعيد مرعي عمرو، رئيس المحكمة الدستورية العليا، وعدد من رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية، والمحاكم العليا الإفريقية، والسفراء والخبراء الدوليين.
 
وفي مستهل كلمته، وجّه رئيس الوزراء تحية تقدير وإعزاز للحضور قائلاً: بالنيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، راعى اجتماع القاهرة الرابع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية، وبالأصالة عن مجلس وزراء جمهورية مصــــر العربية، يطيب لى، أن أتوجه بالتهنئة، لاجتماعكم الموقر على ما حققه فى دوراته الثلاث المنقضية، من إنجاز مشهود، فى سبيل توطيد أُطر التعاون القضائى، بين دولنا الإفريقية، إعلاءً لمبادئ العدل، والحق، وسيادة القانون، التى ننشدها جميعًا لشعوب قارتنا الفتية.
 
وأضاف: إنى على ثقة، من استمرار مسيرة النجاح، وتعاظم الإيجابيات، من خلال النتائج التى سيسفر عنها اجتماعكم فى دورته الحالية، مستندا فى ثقتى تلك، إلى خبرات مميزة لنخبة المشاركين فى هذا المحفل التنويرى، يدعمها نبل المقصد، ويحوطها سمو الغاية، ويعززها أمل مشروع، فى مستقبل بهى، تستحقه أفريقيا.
 
وأشار إلى أن مصر وعدت فأوفت، وكانت عند الثقة التى أولاها إياها الأشقاء فى القارة الأفريقية، فبالأمس القريب، انعقـــــدت الـــــدورة الثالثة والثلاثون لقمة الاتحاد الأفريقى، تحت شعار "إسكات البنادق وتهيئة الظـــــروف المواتية لتنمية أفريقيـــــا"، وفيها عرض الرئيس عبدالفتاح السيسى، الإنجازات التى تحققت خلال رئاسته للاتحاد الأفريقى، والتى تعددت محاورها، وتنوعت توجهاتها؛ ما بين تنفيذ توصيات أجندة 2063 لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار والتنمية فى قارة أفريقيا، إلى إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية الكبرى، دعمًا للتعاون الاقتصادى بين دول القارة، ثم اعتماد رؤية متكاملة للإصلاح المؤسسى للاتحاد الأفريقى.
 
وخلال كلمته بالمحكمة الدستورية العليا، قال الدكتور مصطفى مدبولى: اتخذت مصر السبل اللازمة لدعم وحدة الشباب الأفريقى، التى توجها اعتبار مدينة أســـــوان المصريـــــة عاصمة لشباب أفريقيا، كل ذلك، مع العمل على تنقية الأجواء، ووأد الصراعات، وإفشاء السلم، بين دول الاتحاد الأفريقى، كما لا يغيب عن الذكر، الجهود المبذولة لدعم أفريقيا فى المحافل والمؤتمرات الدولية، فى محطات عدة، كان من بينها مؤتمر ميونخ للأمن من أجل السلام فى أفريقيا، والقمة الأفريقية الأوروبية فى النمسا، ومنتدى الصين الأفريقى فى بكين، وقمة التعاون بين مجموعة العشرين وأفريقيا المعقودة فى ألمانيا، والقمة الأفريقية الروسية فى سوتشى، والقمة الأفريقية البريطانية للاستثمار فى لندن.