كتبت - أماني موسى

تساءل الكاتب د. خالد منتصر، لماذا ننشغل وينشغل بعض الدعاه بمصير قديس الطب مجدي يعقوب وهل سيدخل الجنة أم النار؟، منذ كشك الفتاوي الذي كان مصير يعقوب هو أهم وأول الأسئلة التي طرحت فيه؟، وحتى الداعية الذي يكتب في يوم تكريم يعقوب عن لا جدوى كل ما يفعله من خير فلن يشفع له أمام الله ولن يرى الجنة لأن معتقده فاسد!! 
 
وتابع منتصر في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، ليخرج كل داعية توكيله الرباني ويرينا إياه حتى نقتنع بأن الوحي ينزل عليه في الأنتريه!! توزيع هؤلاء المشايخ للجنة والنار على البشر وكأنهم يوزعون أوراق كوتشينه على ترابيزة مقهى واحتكارهم لصوت السماء يجعلنا نشك في أنهم جايبين النتيجة من الكونترول بعد رحلة معراج خاصة بهم فقط!
 
وأختتم بقوله، الخلاصة مجدي يعقوب يستحق الجنة بالرغم من كل تلك الأنوف الحشرية، تلك هي العدالة التي أفهمها وأتوقعها ولنا جميعًا أن نتساءل هل ينفع الجنة يبقى مافيهاش مجدي يعقوب جراح القلب المسيحي وسولك مكتشف شلل الأطفال اليهودي وغاندي الهندوسي وابن رشد المسلم ؟!.