إعداد وتقديم- باسنت موسي
قال الدكتور أمجد خيري كامل استشاري الطب النفسي، إن مرض الفصام يصيب 1% من المجتمعات فى حالة أن الأب والأم غير مصابين بالمرض، ولكن النسبة تختلف لـ10% فى حالة أن الأب أو الأم أحدهم مصاب بالمرض، وتزيد النسبة لـ40% فى حالة أن الأب والأم مصابان بالفصام.
وأوضح "كامل" خلال لقائه ببرنامج نفسيتنا المذاع على صفحة الأقباط متحدون على فيسبوك، أن مصاب الفصام تفكيره مضطرب وقد يكون لديه ضلالات فى صورة المهدي المنتظر أو البطريرك القادم أو الرئيس القادم ونطلق عليها اسم "ضلالات تعاظميه اضطهادية" ويكون لديه شعور بأن مضطهد أو مظلوم لانه شخص مميز وعظيم، يصحب هذا الاحساس مشاعر متبلده.
وأوضح استشاري الطب النفسي، أن الطب النفسي ينقسم لعصاب وزهام، العصاب هو أن المريض يدرك أن لديه مشكلة ما ويذهب للطبيب النفسي، أما الزهام هو أن المريض غير مستبصر أن لديه مشكلة ويحتاج للعلاج وأبرزهم مرض الفصام.
 
وأضاف: ينقسم مرض الفصام إلى: الفصام الزوراني كالإحساس غير المبرر بالعظمة، أو الظلم، أو سماعه لأصوات وهمية وغير حقيقية، والفصام المتفسخ وهو أسوء أنواع الفصام يشعر المريض بأن شخصيته متفككه، والنوع الثالث الفصام المتجمد والمريض قد يظل دون حركة لساعات ويعالج بالصدمات الكهربائية، والنوع الرابع الفصام الغير متميز، والخامس الفصام المتبقي، والسادس الفصام السلبي وهو الأخطر على الإطلاق.