حوار: أماني سليمان – تصوير: سامي سمعان
ميرنا حسني فخري، الطالبة في الفرقة الخامسة بكلية الصيدلة بالجامعة البريطانية في مصر صاحبة الـ22 عام التى حصل على المركز الأول على مستوي العالم فى مسابقة clinical skills وتفوقت على فرق من 45 دولة بمفردها قبل بدء المسابقة بـ6 ساعات فقط.

التقينا ميرنا بكنيسة مارجرجس خماروية بشبرا، وكشفت لـ "الأقباط متحدون" كواليس مشاركتها بالمسابقة والتى أقيمت بدولة رواندا، وتطلعاتها لمستقبل "الكلينيكال" فى مصر.

فى البداية ما هى طبيعة دراستك؟
انا عندي ٢٢ سنة، وفى الفرقة الخامسة بكلية الصيدلة بالجامعة البريطانية في مصر، ومجال دراستي "الكلينيكال" وهو مجال حديث فى مصر، له علاقة أكثر بالمريض أكثر من التركيز على الدواء فقط.

كما نبحث علاقة الدواء وتفاعلاته مع باقى الأدوية الأخرى التى يتناولها المريض، لأنه قد يحدث تعارض بين الأدوية فى حالات معينة، فعلى الرغم من أن بعض الأدوية قد تبدو مناسبة للحالة المرضية إلا أن الأمر يختلف أن كان المريض مصاب بأمراض أخرى ويتناول أدوية تتعارض مع العلاج الجديد مما يتسبب فى حالة تدهور لحالة المريض وهنا يأتى دور "الكلينيكال".


هل تستعيني بالأبحاث الدولية؟
الجامعة البريطانية توفر لنا كل الأبحاث العلمية، وتساعدنا فى كيفية البحث عن المعلومة وكيف نضيف معلومات عليها، وتكون من خلال  البورد الامريكى والكندى، وكل شخص يدرس بكلية الطب أو الصيدلة عليه أن يقرا ويدرس كل ما هو جديد بالأبحاث العلمية.

لمجال "الكلينيكال"؟
منذ طفولتى كنت بحب اكتب أسماء الأدوية وأسجلها واحفظها وأى شخص من أفراد عائلتى كان يريد دواء كنت اصمم على شراءه بنفسى من الصيدلية، أيضا فى المرحلة الثانوية لم ارغب فى العمل فى صيدلية أو شركة أدوية وكان عندي طموح يدفعنى بالتعامل أكثر مع المريض نفسه وليس مع الروشتات.

ما هى الحالة المرضية؟
فى مصر كان التركيز على حالات نيمونيا (التهاب رئوى) وقبل عرض المريض علينا كنا نعرف حالته، لكن الوضع كان مختلف فى المسابقة لم نعرف حالة المريض على الإطلاق لان الحالة كانت سيدة مريضة عمرها ٧٢عام ومصابة بمشكلة فى عضلة القلب وتعاني أيضا من مرض السكري وضغط الدم، وتتناول أدوية أخرى ولديها انسداد فى الشرايين على الرغم من أن جميع الأدوية التى كانت تتناولها مناسبة لحالتها إلا أن النتائج تؤكد أن الحالة تتدهور فلاحظت تعارض بين بعض الأدوية وسجلت هذا فى تقريرى.

كواليس رحلتك؟
بالرغم من انى شخصية غير اجتماعية إلا أننا تعرفت على شخصيات من جنسيات مختلفة.


امنياتك؟
التدريس فى الجامعة، وأن احصل على شهادة الماستر بالخارج لان الدراسة مختلفة فى الخارج وتضيف أشياء جديدة، واعمل فى مجال "الكلينيكال".

رسالتك للشباب؟
الانسان يجب أن يكون مختلف ولديه عزيمة وإصرار على العمل حتى لو كانت هناك صعوبات فى فرص العمل بعد التخرج.


طبيعة المسابقة؟
الجامعة كانت تدعمنى باستمرار فى السفر والمشاركة فى المؤتمر، ولكن واجهت عدة صعوبات فى إجراءات المشاركة  فى المؤتمر وكنت استشير أساتذتي بالجامعة، أيضا رئيس الجامعة البريطانية كان يتابعني باستمرار.

شاركت بالمسابقة وهى عبارة عن أربع مسابقات حصلت فيهم على مراكز، ولكن جاءت المسابقة الأهم وكان شرطها أن يكون المنافس ضمن فريق وكنت بمفردى، ولكن إدارة المسابقة وافقت بعد بكاء شديد وإلحاح منى على المشاركة بمفردي، وذلك قبل انتهاء وقت المسابقة بـ ٦ ساعات، وكان المتسابقين استلموا الاسئلة قبل استلامي لها بـ ١٨ ساعة وكانوا فرق وأنا بمفردى، مما جعلنى ابذل كل جهدى لتشريف مصر فى الخارج بعد أن تسلمت الحالة وكتبت تشخيصها وكتابة الدواء وكل التفاصيل الخاصة بها وتم إعلان فوزى بالمسابقة.