إعداد وتقديم / باسنت موسي
  تقرير : فادى إبراهيم
تناول برنامج مع  كمال زاخر الذي تقدمه الاعلامية  "باسنت موسي" علي قناة الاقباط متحدون اليوم الاربعاء حلقة (بعنوان القبح والكراهية)
 
 وصرح كمال زاخر *اننا  مجتمع مركب به العديد من المتناقضات والقوالب المجتمعية   وكانت الاسرة قديما طموحتها قليلة علي عكس اليوم
وتابع د/ زاخر اننا  نحتاج الي مشروع مليون مستشفي نفسي  في مجتمعنا نظرا لكمية الضغوط النفسية والتطور الهائل في التكنولوجيا التي يتعرض اليها المواطن المصري في حياته اليومية والتي تؤثر عليه بشكل مباشر 
 
واشار انه 
يجب ان  نزيل فكرة ان زيارة الطبيب النفسي وصمة وشيء يجب اخفائه  
وتابع د /زاخر انه في الغرب يعتبرون زيارة الطبيب النفسي ضرورية جدا  ولا ينظرون الي من يذهب للطبيب النفسي انه مجنون علي عكس نظرة  مجتمعنا 
 
 وتابع د / زاخر  انه لم تعد الاسرة المصرية بسيطة ومترابطة  مثل القديم واصبح كثير من افراد الاسرة بحاجة للعمل لسد حاجة الاسرة ..ومع انتشار ظواهر المعيادات والتعزية علي السوشيل ميديا علي عكس العادة قبل 15 سنة فقط !!
 
وقال انه 
 لم تعد الاجيال الجديدة تسمع قصة قبل النوم  واصبح مواقع التواصل الاجتماعي البديل وانتشر ظاهرة حب الظهور والانانية  والتنمر بشكل كبير  وقال انه لم يعد الاهتمام بالفقير مثل القديم 
في القديم كان يوجد جمعيات متخصصة لمساعدة الفقراء
وتابع  انه اصبحت الجميعات ستارا لتكوين الاحزاب ..ولا تتكر ما قدمه النظام الحالي من  محاولة مساندة الفقراء ومساعداتهم  من خلال مشروع تكافل وكرامة من  خلال اعطاء مبالغ مالية عينية للمحتاجين 
يجب ان نعيد بناء الثقة بين الحاكم والمحكوم والاب وابنه والمدرس والطالب 
واننا نعيش حالة من الانسحاب للتدين الشكلي وهذا مؤشر جيد لبناء محتمع صحي 
 
وتكلم زاخر علي سر التوبة والاعتراف وذكر انه هناك فرق بين المرشد الروحي و اب الاعتراف والمرشد النفسي   وان كثير من الشباب لا يجدون توجيهات من الاباء  بالشكل الذي يطمحون اليه  وقال ان  الاعتراف "ليس قعدة حكاوي" علي حد تعبيره
 
وتحدث علي الذكرة ال  10 لحادث القديسيين وذكر انه كان تطور كبير للمسحيين للتعبير عن رائيهم خارج اسوار الكنيسة وكانت الشرارة الاولي لثورة 25 يناير و بعدها تطورات الاحداث ضد المسيحيين بشكل كبير  وانتشرت الجلسات العرفية  التي لم تحل القضايا بل زادت من حدتها