خواطر العرضحالجي المصـــري * د. ميشيل فهمي

للمصريين الأذكياء فقط
-----------------
** في ٧ أبريل قام الملك سلمان بزيارة تاريخية للقاهرة ،
أسفرت عن توقيع ١٠ إتفاقيات هامة ، منها : إنشاء أول محور بري في العصر الحديث يربط بين ( آسيا وأفريقيا )

** علي إثر ذلك قامت الإدارة الصهيونية الأوبامية بإحداث
الوقيعة الكُـــــبري بين البلدين ،

** بتغيير الإدارة الأوبامية ، وبعمل دؤوب وجهد جبار من
قيادة مصــــر وبمعاونة قيمة من إدارة ترامب ، عادت
العلاقات المصرية السعودية أقوي مما كانت .


والآن نبدأ الشرحّ لعل وعسي ... أثناء زيارة الملك سلمان الهامـة للقاهرة في ٧أبريل ٢٠١٦ والتي إستغرقت ٥ أيام ، تم التوقيع خلالها علي عشرة إتفاقيات سٓتُحْدثّ تغييرات جذرية بالإقليم ، مثل مشروع إنشاء جسر يربط بين المملكة ومصر وبمعنى أشمل يربط بين ( قارتي آسيا وأفريقيا ) ويعود بفوائد إستثمارية وتنموية وإقتصادية وتجارية تفوق الـ ٢٠٠ مليار دولار ســــنوياً ، وسينقل مصــــر نقلة إقتصادية مستقبلية هامة جداً ، وقد قام الرئيس السيسي بالتوقيع علي اتفاقية إنشاء الجسر إستناداً للقرار الجمهوري بتوقيع محمد حسني مبارك رقم ٢٧ والمؤرخ في يناير ١٩٩٠ وملاحقه ( ١ و ٢ ) ، والمنشور بالجريدة الرسمية في ١٨ يناير من نفس العام والخاص بتحديد النِقاطّ المصريـــة لُقياس البحر الإقليمي والمنطقة الإقتصادية الخالصة لجمهورية مصــــر العربية والقرار يُخْرِجّ الجزيرتين من البحر الإقليمي المصـــري ، وأُبلغت به الأمم المتحدة ليصبح وثيقة من وثائقها الخاصة بترسيم حدود الدول الأعضاء بها ، وقد جاء هذا القرار بعد عقد اللجان المتخصصة العديد من الأبحاث والمناقشات ، وعلي رأسها ( اللجنة القومية العليا للبحار ) نتيجة لإتفاقية قيام الجسر ، قامت القيامة علي مصــــر والسعودية من قِبلّ القوي الصهيونية التأمرية مُسْتعينة بقطر وتركيا وإيران وحدثت الوقيعة الكُـــــبري بين المملكة ومصر والتي أدت إليّ وقف توريد النفط لمصر ، واستمر إشــــــعال وإشتعال المواقف بين البلدين الكبيرين الذين في إتفاقهما ووحدتهما وتلاحمهما خطرا كبيراً علي مُخططات التقسيم والتفكيك لدول الشرق الأوسط .

بخبرته ودهاؤه السياسي أدرك الرئيس السيسي خطورة الموقف ، وإستناداً علي علاقاته وصداقاته بالكثير من زعماء وقادة العالم ، وعلي رأسهم القيادة الأمريكية البديلة للإدارة الأوبامية ، قام الرئيس بالعديد من الرحلات الأوروبية والعربية والأفريقية والأمريكية ، حتي عادت جسور الثقة والصداقة بين مصــــر والمملكة ، مع كشف مصــــر للدور القذر الذي تقوم به قطر ، فكانت القنبلة الذرية السياسية التي أصابت المنطقة والإقليم وبعض البلاد الأفريقية ، والتي تمثلت في قطع مصــــر والمملكة والإمارات والبحرين علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر لأول مرة في التاريخ الحديث وفرض عقوبات لعزلها ......

وهنـــــا .. جُنّ جِنون قوي الشٓرّ العُظْمي من صهيونية وتركية وإيرانية وبالأخص القطرية ، وإزداد الموقف إشتعالاً بتحركات قطر وعملاؤها من إخــــــوان وخونة داخل مصر ورصدها لمئات الملايين من الدولارات لتمويل هذا التآمــــر وعمل الفُتنّ والميليشيات الإليكترونية وغيرها ، فاستغلوا هذه الإتفاقية الهامــــــة لإقامة الجسر،وقطع علاقاتهم مع الدول الهامــــــة وأثاروا زوابع فيسبوكية وجيشوا عملاؤهم أمثال : خالد علي وخالد يوسف وهيثم الحريري وحمدين صباحي وضياء داوود وأبو الفتوح والعديد من الإعلاميين القابضين وغيرهــم من أتباعهم وأذنابهم ، مُدعينٌ أن مصر باعت جزيرتي تيران وصنافير للمملكة ، وللأسف وقع الكثير من الدُهماء والجهلاء والسُفهاء وأصحاب الأُمية الوطنية في مصــــر في هذه المؤامرة ، وراحو يشيعون ما لا يفهمون وما هم بخبراء ولا متخصصين ، ساقطين في بئر الخيانة بلا وعي ، وببغائية مُطْلقة ، وكانت ردك فعلهم علي موافقة البرلمان المصـــري علي إتفاقية ملكية السعودية للجزيرتين مع إســـــــــــتمرار الإدارة المصريـــة لهما ، هيسترية ونبالغدفيها من بكاء ولطم خدود لزوم الأداء التصويري بإدعاء الوطنية ، وكأنهم وكأنهن وطنيات أكثر من قادتنا وأبطالها ، حيث إستحال عليهم قول بيع مصــــر للجزيرتين دون تخوين الرئيس العملاق والزعيم الوطني عبد الفتــــاح السيسي والقوات المسلحة المصريـــة ، فمن يبيع أرضه فهو خائن قطعاً ، ويبدو أن غباؤهم لم يجعلهم يفرقون بين محمد محمد مرسي عيسي العياط وخُلصاء الوطن ، الكلام كثير لزوم الشرح والتفسير لكل المُبْتسرين ، لكن المجال لا يسمح .

تحيه لمن فهموا وأدركوا معني ما وراء هذه الخواطر وهم الأذكياء فقط .. اما البلهاء والأغبياء فلهم طريقهم الي أعماق جسر الملك سلمان .. اما أعداء الكاتب والمفكر السياسي فلهم النار وبئس المصير.

لِذا لابد من القول ختاماً أن ثقتنا في الصـــادق الأمــــين والقيادي العظيم الرئيس عبد الفتــــاح السيسي وقواتنا المسلحة التي تفتدي أرض وعِرضٌ مصــــر بأرواحها لن .. وأكرر لن تهتز .