كتب - محرر الأقباط متحدون  

قالت المحامية العراقية " بشري خليل " إن الرئيس العراقي الراحل " صدام حسين " لم يلتقي " رامسفيلد  " وزير الدفاع الأمريكي حينها و هو بالسجن ولا حتي قابل " كونداليزا رايس " مستشارة الأمن القومي حينها و إنما قابل " جنرال أمريكي " فقط دون ذكر اسمه .
 
و أضافت " المحامية " خلال لقاءها مع " سلام مسافر " في برنامج " قصاري القول " علي شاشة " روسيا اليوم " : اعلم إنه تم الحديث مع " صدام " علي إيقاف المقاومة ، و قبول العرض الأمريكي بالرحيل إلي " قطر " ، إلا إنه و بسابق معرفتي ب " صدام " إنه سيخرج من السجن إلي المشنقة فقط . حيث إنه يرفض الإغتيال السياسي و يعيش متخاذلاً .
 
و تابعت في رأيي إن الهدف كان إنهاء وجود " صدام " من علي وجه الأرض ، و أن سيناريو الربيع العربي لم يكن يحدث في حال وجود " صدام " و إنه كان يدافع عن وطنه و ليس الدفاع عن وظيفة رئيس الجمهورية .
 
وذكرت من الطرائف أيضا ً أن " عزة الدوري " نائب " صدام " كان شيخ طريقة و يتولي منصب كبير في حزب البعث العلماني ،
و كانت مدة جلساتي كل مرة مع " صدام " حوالي 7 أو 8 ساعات ، و هو من زكي بنفسه إلي أن يكون " عزة الدوري " حامل الدفة بدلاً منه .
 
و أكملت تم عرض التنحي علي صدام قبل الغزو مقابل أن يتولي " قصي " ابنه مقاليد الحكم مكانه ، و إن " نوري المالكي " رئيس الوزراء العراقي السابق كاذب حيث قال إنه هو من أسرع بعملية الإعدام حتي لا يهرب خارج العراق بمساعدة الأمريكان و الحقيقة أن حكم الإعدام جاء سريعاً من أعلي المستويات في الولايات المتحدة ، و أن الشريط المسرب لعملية إعدام " صدام " كان شخص مجهول حضر حكم الإعدام و باع الشريط مقابل 500 دولار فقط .