كتب .... محرر الفيوم
قال الدكتور عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة جريدة البوابة وموقع البوابة نيوز، أن القيادة السياسية، تؤدي دور عظيم خلال الفترة الحالية لرسم مسار تنموي حقيقي من أجل الأجيال القادمة.
 
وأضاف "علي": كانت الدولة المصرية ضمن مخطط تقسيم عالمي لدول المنطقة على أساس مذهبي لتفتيت الدول العربية وتأجيج الصراع المسلح فيما بينها، وخير شاهد ودليل ما يحدث في سوريا وليبيا والعراق واليمن، وتابع: مخطط التقسيم بدأ فعليا خلال عام 2011م، عن طريق اختيار جماعة لها نفوذ عالمي في دول عديدة، وحالمه بالسلطة، تقدم الدول الغربية لها الدعم وتنفذ ما يملى عليها من الخارج.
 
وأكد عضو مجلس النواب، خلال ندوة بعنوان "كيف عبرت مصر من عنق الزجاجة؟"، بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة الفيوم، اليوم، أن صلابة الشعب المصري وتفهمه لما يحاك لمصر في الخفاء، جعله ينتفض، فكانت ثورة 30 يونيو للقضاء على حلم جماعة رجعية تسلقت الحكم، وكانت تريد السيطرة على مفاصل الدولة لتنهي دولة المؤسسات وتؤسس لحكم الفرد والمرشد.
 
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الجهد المبذول من الدولة حاليا، لا يستهان به، فتسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي، قيادة مصر في وقت صعب لم يكن في البنك المركزي احتياطي نقدي، وكان هناك نقص شديد في تحويلات المصريين من الخارج، وهي من أهم معززات الاقتصاد المصري، بجانب قناة السويس، والسياحة التي عانت بدورها بشدة نظرا للاضطرابات في مصر والدول العربية، وقد استقبلت مصر خلال هذه الفترة 25 مليون  مواطن، ما بين 3 ملايين مصري عائد من الخارج ولاجئين.
 
وتابع:كان الشعب المصري يمر بوضع اقتصادي صعب من عدم توافر أساسيات المعيشة،  وانقطاع  الكهرباء، ونقص البنزين، والسلع الغذائية، لعدم توافر العملة الأجنبية، وبدأت الدولة باتخاذ إجراءات اقتصادية هامة أدت إلى زيادة التدفق النقدي، فأصبح الاحتياطي النقدي 46.5 مليار دولار، وتعزيز الاستثمارات الأجنبية عن طريق جذب المستثمرين، وبناء 28 مدينة جديدة لتخفيف الضغط السكاني عن المدن، وإنشاء طرق ومحطات كهرباء عالية الكفاءة، وتحقيق الأمن.
 
وقال الدكتور عبد الرحيم علي، أدى ذلك إلى عودة السياحة الخارجية بنسب كبيرة وإنشاء العاصمة الإدارية، لتخفيف الضغط عن العاصمة الحالية، مشيدا بدور الشباب في إظهار الحقائق، وعدم الانسياق وراء الشائعات الهدامة، والنظر للوضع الحالي لمصر.
 
شهد الندوة، الأستاذ الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس النواب، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والإعلاميين والطلاب.
 
ودار نقاش طلابي مع الضيف، في حضور رئيس الجامعة.