إعداد وتقديم :باسنت موسي 
تناول برنامج " مع كمال زاخر " في حلقته الأخيرة المقدمة بالأمس عبر شاشة الأقباط متحدون، قضية المكاشفة بالدولة والكنيسة.
 
 حيث أوضح زاخر إلى أننا نحتاج للمكاشفة في قضايا الدولة والكنيسة ذلك للوصول إلى حلول للأزمات المتراكمة عبر سنوات. 
 
وأشار زاخر إلى أن الحوار المجتمعي الأن حول القضايا العامة والكنسية يمكن وصفه بأنه حوار " الطرشان" حيث لا أحد يستمع لأحد، بل يتربص الجميع بالأخر للهجوم عليه. 
 
وعن العمل الدرامي الخاص بالبابا شنودة والذي يعده دير الأنبا بيشوي للإنتاج الفني قريبًا، أكد زاخر أن العمل سيكون وفق رؤية المنتج" الدير" مؤكدًا أنه طوال تاريخه لم يهاجم البابا شنودة كشخص بل كان فقط معترضًا على بعض السياسات. 
 
وأختتم زاخر حديثه بالتأكيد على أن التقديس على الجانب المسلم للشيخ الشعراوي يصاحبه على الجانب المسيحي ذات التقديس للبابا شنودة.