تمثل معركة العلمين الأولى واحدة من أشهر الجولات في سياق الحرب العالمية الثانية، وقد بدأت هذه المواجهات وقائعها في ٢٦ يوليو ١٩٤٢ وأسفرت عن إيقاف زحف قوات المحور، وقد دارت رحاها بين الجيش البريطانى وقوات المحور، وكان القائد الألمانى روميل قد بدأ في ٢٦ مايو بشن هجوم في برقة عُرف باسم معركة عين الغزالة، وواجهت قواته صعوبات أثناء المعركة، منها نقص الإمدادات، لكنه استطاع دحر قوات الجيش الثامن البريطانى، الذي تراجع إلى مصر، وظلت الحرب سجالا بين الطرفين إلى أن بدأت معركة العلمين الثانية «زى النهارده» فى ٢٣ أكتوبر ١٩٤٢ واستمرت حتى ٤ نوفمبر.

 
وكانت من أهم معارك التحول في الحرب العالمية الثانية، وقد دارت بين القوات الألمانية والإيطالية بقيادة روميل، والقوات البريطانية بقيادة مونتجمرى، وكانت من أهم معارك الدبابات على مدار التاريخ، وفى يوم ٢٣ سبتمبر ١٩٤٢ سافر روميل إلى ألمانيا لتلقى العلاج، وفى ٢٤ سبتمبر أثناء طريق العودة، التقى بالزعيم الإيطالى موسولينى، وشرح له مشاكل الإمدادات في الجبهة، إلا أن موسولينى لم يقدر خطورة الوضع واستمر البريطانيون في تعزيز موقفهم، وصارت موازين القوى لصالح البريطانيين بسبب سهولة حصولهم على الإمدادات.