بقلم: ماجدة سيدهم
بمعدل مخيف  جدا يتزايد عدد الذكور من الجنسين  ..أيوة من الجنسين ..في كل شبر  من شوارع المحروسة في كل بيت ومؤسسة وسوق ومنتدى كمان 
 
والمحزن واللي يخليك تضرب راسك ف الحيط أن اللي زاد أكتر هو  كم الشكوى والقرف والسخرية من بعض ..
 
قرفنا من عيشتنا  ..من أشكالنا من كم الغباء والتكشيرة  والفشل والقذارة والكذب والبلطجة .. تعبنا من  التحرش والعنف   والاكتئاب والكبت   .. دمرنا المرض والقهر  والفهلوة واليأس ..تعبنا من التعب بجد ..
 
المضحك  إن اكتر اللي بيشتكي  ويتنمر  دلوقت  هم الأشقياء المؤمنين   اللي وصلونا لكدا..
 
أيوه  احنا اللي عملنا في  نفسنا كدا  وعملنا في بعض  كدا .. لما خوفنا  وأعطينا وداننا لشوية  علماء  جهلة   علشان يفرغوا عقولنا ويحشوها بروث  أفكارهم الشهوانية البدوية ....
 
لا هي مؤامرة خارجية ولا بتنجانية ..على ايه ياحسرة .دا أنت انجازك الوحيد في تاريخ غزواتك الأسود  لحد الآن  انك فحل ذكر  ..تفتكر دي  حاجة ملفتة لنظر الغرب  ومحتاجة مؤامرة عليك  وانت في حد ذاتك مؤامرة على نفسك وعلى الأنسانية 
 
والمصيبة انه  كثرة الخوف  لسه بتدافعوا عن راية الدين   وعن  تفاسيره  ومصطلحاته  لكل انواع علم النكاح ..هو فيه  علم تاني بيتكلموا فيه   ..،؟..اشربوا  من غير ماتفتحو ا بقكوا ..  بس وقت الصلاة  كله يقفل محله او صيدليته أو مكتبه ويشد المصلية ..
 
*الكلام لك  ياذكر من أصل راجل ..
ازاي قبلت  إنك تطاطي لشوية متخلفين  ويحولوك   من رجل مصري   فرعوني فاخر  السلالة والتحضر  كان يضرب بيه المثل في الرقي والوسامة والشموخ  والرجولة والفطنة   وتنزل  تنحط   لمستوى  ذكر   غبي  بجلابية  قذرة وشبشب  عرة .. لبه احتقرت  وطنك وتاريخك وانتميت  بالسرعة دي لثقافة الرمل  فبقيت بائس  وهايم على وشك وفيك كل العبر ..   شغلك الشاغل  في الدنيا   أنك  تفرغ شهوتك في أي ست أو سور  أو شجرة  أو معزة ..يعني بالبلدي  بقيت  مجرد عضو ذكري بزبيبة .. 
 
وعلشان تداري كبتك الجنسي  وقهرك  رحت تمارس نفس الكبت و القهر على كل  أنثى .. فعلموك انها  مجرد ثقب مفتوح على مصراعيه  لأي عابر مثلك  .. وعليك  ياجهبذ  مهمة تحطيمها وقهرها   وتكفينها  وتغييبها   باسم الدين  لحد ما بقت عبارة عن خرابة  هلامية بلا تفسير ولامعنى    ..وترجع تقوللي 
 
ستات لبنان  ..اخرس ..  دا لو جت بلدك اصلا .. حق ستات مصر الضحيات   في رقبتكوا من أول عالم  أمي  لأخر جاهل  فيكوا  ..
 
*وأما أنت  ياذكر  من أصل أنثى (ماتزعليش )  انت اللي عملتي ف نفسك  كدا 
 
مهما كان الخوف  ومهما بلغت الحجج  فاللوم الأكبر  عليكي .. إزاي قبلتني من غير ماتفكري  ولو لمرة و احدة  أنك تكوني  ملغية  وملطشة   ومطية  للعبث بجسدك  وتحت أي مسمى  وبفعل أي  عيل  ذكر أعلاه ...وأياكي كمان  تعترضي....
 
ازاي سمحتى بمصادرة روحك  وعقلك وقدراتك و حقوقك واختصروك في  يادوب  أداة للتنفيس   للشهواني ووقت  بالايجار ..
 
إزاي قبلتي  من بعد ماكنتي فخامة الجمال والجاذبية والأنوثة  والحياء والثقافة ..من بعد ماكنت فخر النسب  لأعظم  ملكات لأفخم   الحضارات  تقبلي تعيشي بالكسرة   والهزيمة وبفكر وعقل ذكر مقهور  ..مدهولة  ومتبهدلة ومكبوتة وحزينة .. .النهاردة   الكل قرفان منك ومن مظهرك وأولهم الذكور اللي  حشروكي في زمرة الجهل و الحرام ..حرمت عيشتهم ...
 
للاسف  بقبنا  عايشين في عشوايية كبيرة..شوية ذكور  خربانة  بإسدال  وزبيبة ..
 
* لاخلاص ولا تطهير لهذا المجتمع المتقيح  إلا إذا اقتنعت   الدولة  بعزل  الدين نهائيا  عن حياة الناس وحسر دور رجال الدين بلا اسثناء  داخل معابدهم   ..الا إذ آمنت الدولة  بأن  الفنون  والفلسفات  والقانون الصارم  هم المخرج الوحيد من مستنقع  عفن أصابنا في مقتل .. 
غير كدا ماتستغر بوش لو قمنا  وخلصنا على بعض ..
 
  فوقوا   .الميديا عرت كل شيء  وغضب البعض الآن  على تراث القهر والكبت الجنسي والخوف هي  مقاومة أو ثورة لسه بشويش ..!