إعداد وتقديم - باسنت موسي
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، بطبعي متفائل حتى فى أشد اللحظات صعوبة لاني أراهن على الشارع المصري، الشارع استوعب المتغيرات وهم -التنظيمات الإرهابية- يحاولون تحريكه وفقًا لمصالحهم وأن ما حدث فى 20 سبتمبر الماضي يثبت ذلك.

وأكد "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون الأربعاء الأول من كل شهر وتقدمه الكاتب الصحفية باسنت موسي، لا يمكن الحديث عن مستقبل وطن دون ان نتجه لدعوة لحوار مجتمعي، حوار لكل الأطياف، المجتمع المدني نعطيه مساحة ونرفع سقف حركته أن يعبر عن رؤيته دون احتراب سياسي.

وشدد على أننا بحاجة لحوار مجتمعي جاد شفاف كاشف حقيقي، حتى لو كان جراحي نتحمله؛ لان أحيانا الجراحة تكون ضرورية فى انقاذ حياة مريض، والمريض الآن هو الوطن.

وأوضح هذا الحوار المجتمع يحتاج إلى الآليات أن يجد مساحات للطرح، أولا نعيد النظر فى الفضاء الالكتروني ليس بقيود إنما يتابع بقياسات الرأي العام وصفحات التواصل الاجتماعي تعطينا نموذج من نماذج الرأي العام، صحيح هو قاصر على رواد هذا الفضاء وأغلبهم شباب وأغلبهم ليس لديهم معلومات كافية ولكن يعطي نبض الشارع حتى لو كان نبض غاضب ومتابعته استطيع معرفة علاجه وتقديم معلومات أن هناك تيار يتحدث فى قضية ما للمحليين ومن ثم لصاحب القرار.

النقطة الثانية الأحزاب تخرج من بيتها الشتوي وتستدعي كوادرها القاعدية فى الشارع والحارة والقرية والمدينة والمحافظات وتعمل على إعادة الحياة للحوار وهى قادرة بمقراتها ومنظميها الذين يتواصلون مع الشارع وهو المفروض أن يكون الحزب بقواعد شعبية، وأن الأوان أن تقوم الأحزاب بحوار داخلي كل منهم مع أعضاءه والقوى الشعبية.

وقال "زاخر" ينتهي الأمر لمؤتمر قومي يضم أطياف من كل الأحزاب ونبدأ فى الحديث بشكل واضح وكاشف وصريح؛ لأننا للأسف نتعامل مع الأزمات مثلما كان التعامل معها ما قبل الثورة الرقمية الحلول الأمنية هي حلول لإطفاء الحرائق.