إعداد وتقديم- د. مينا ملاك عازر
أوضحت جوي غالي، مترجمة فورية وتحريرية، خلال برنامج "لسعات" المذاع كل سبت فى السابعة مساء على موقع الأقباط متحدون ، أن عام 1945 كان عام فارق فى تاريخ الترجمة الفورية، فقبل هذا العام كانت الترجمة التتبعية هى السادة، بمعني أن هناك متكلم يقول جملة وينتظر حتى تترجم ثم يقول جملة أخري وتترجم وهكذا، ولكن بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وأثناء المحاكمة الدولية لمجرمي الحرب من الحزب النازي، وبسبب أن هؤلاء المجرمين كانوا يتحدثون بألمانية والقضاء من محاكم دولية كانوا يتحدثون بلغات أخري غير ألمانية، ظهرت الحاجة لوجود ترجمة تسعف الوقت غير الترجمة التتبعية التى تضاعف وقت الكلمة.
 
وأضافت: استطاع ضابط أمريكي من أصول فرنسية فى إيجاد طريقة للترجمة الفورية، واستطاع التواصل مع شركة IBM التى طورت نظام من الميكروفونات والسماعات بحيث يترجم الحديث فى نفس اللحظة.