ماجده سيدهم
ايها الملثم المتهم بإغتيالي .. 
 
مبتلع الفرح وملوث العشب باتساخ حبائل الاحتيال المقنع بالورع 
 
قف مكانك ..ولا تقترب من نزف الشجر والبشر 
 
. فالأشلاء هنا كلها حطب متناثر ..بالرفض مشتعل ..
 
كم أسرفت الوقت كله فاغرا فاك ..تمطر ألوان الخيانة لابتلاع الضوء المشير . 
 
كم جاهدت لتراوغ عقلي وتنازل فيا الإنسان ..
 
تخيفني وتكافئني معا. .. 
 
لتطعن روحي بصياغة تشبهك .. محتقنة بالضد واللعنة ..
 
.وكيف لطريقك الموحش لويت النور والظل وتبعت أوهامك بلا راحة .. ولجوفك الفارغ أصغيت .. اتلو الحماقة تلو المرارة دون حصد من انتقام المتآمرين ..
هكذا صرت أنا كائنا دينيا ..طقسيا غبيا ..حزينا ... منبوذا ..عربيدا ومشوها .. مخيفا ومكروها ..صرت أشبهك ..لعنة ..
 
أيها الكاذب ..هزيل الحضور والضاج بالتأثير ..
 
..مر الوقت ولم يفلح معطفك الأفعواني أن يدثر فينا عين السؤال ..
 
بات عليك الآن ان تترك ماتبقى من حطام شوارعنا واحلامنا والتنحي بلا أقدام ...
 
الأختيار لك.. إما أن تسقط مهشما بسهم الاستقامة الصائب إلى حتفك ..
 
او أن تتلاشى من حيث أتيت ..
 
غريبا معصورا مستحقا لحدك بلا أثر ..
 
فقط عثرة في التاريخ ....
 
عثرة في الوريد .!