أطالب بإصلاح إداري بالكنيسة الأرثوذكسية

الإخوان مصدر الإرهاب بالعالم، ومصر قبل السيسي مصدر الإرهاب بالعالم

كل المؤامرات فشلت.. بحرق الكنائس وارتفاع الأسعار وضرب السياحة

هدف تفجير البطرسية خلق فتنة طائفية كبري بمصر

تجديد الخطاب الديني أمر غاية في الصعوبة في ظل 80 عام "الفكر في الطين"

الإرهاب أكبر معوق للتنمية

كل الشكر للقوات المسلحة في تأمين وتنظيم جنازة شهداء البطرسية

تفجير الكنائس يحدث بسوريا والعراق، ولولا القوات المسلحة المصرية لكان حدثاً أسبوعياً أو يومياً

انتحاري البطرسية أضعف حلقة، المهم الوصول لمن دبر وخطط ومن دفع

البطرسية وذبح الأقباط بليبيا تعامل الدولة واحد وثارت قبل أن تتلقي العزاء

أخطر أعداء مصر هم أعداء الداخل، و90% من الإعلام أعداء للدولة

احتياطي السلع بمصر لو وزع دون فساد يكفي مصر والسودان وليبيا

الرئيس السيسي اخذ دور وزير الداخلية وأعلن عن مرتكبي التفجير

الانتحاري لا يمكن مقاومته في العالم كله


حوار- م. عزت بولس
كشف الدكتور ميشيل فهمي، الكاتب والمحلل السياسي، أن ما يسمي بالربيع العربي بدأ منذ عام 1952 عندما دمرت مصر وسوريا والعراق.

وأضاف، جمال عبدالناصر دمر مصر ثقافيا واقتصاديا، ودمر التعليم بقرار مجانية التعليم والعلاج في دولة فقيرة، والكارثة الأخرى هي التأميمات كيف يأخذ أموال وممتلكات الناس "دي سرقة واغتصاب"، أضف إلي ذلك سلسلة القروض، إلي أن جاء مرسي وقضي علي الاحتياطي كله بتزويد المرتبات بناءً علي المظاهرات الفئوية.

وأكد فهمي، خلال لقائه ببرنامج قضايا مثيرة للجدل المذاع علي موقع الأقباط متحدون، أن تعامل الدولة مع تفجير البطرسية باعتباره حدث جلل وحدث قومي، فالدولة من أكبرها إلي أصغرها تعاملت معه بأن حدث جلل.

وأضاف المحلل السياسي، أن تعامل الدولة يظهر الفرق بين تعامل الدولة مع تفجير كنيسة القديسين وتفجير الكنيسة البطرسية، والدولة تعاملت معه كحدث قومي وأعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح، أن المسيحية والكنيسة الأرثوذكسية وحدهم من يصلون لسلام العالم كله، وللرئيس وللحكومة والجند، وللزرع ولنهر النيل، والكنيسة الوحيدة التي لديها تقويم للشهداء، وتقدم شهداء علي مدار التاريخ، ومن استشهدوا قتلوا وقت تلك الصلوات، وهم في مرتبة القديسين.