كتب - نعيم يوسف

انتشر خلال الأيام الماضية ثعبان "الطريشة"، في منطقة التجمع الخامس، الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر، وهلعًا كبيرًا بين السكان القاطنين في هذه المنطقة، ونعرض لكم في السطور التالية أبرز 10 معلومات عن هذا الثعبان.
 
1- "الطريشة"، كما تُعرف في مصر، هي نوع من الزواحف يتبع جنس القرناء، واسمها العلمي "Cerastes cerastes" أو أفعى المقرنة، وهي من فصيلة الأفاعي ضمن رتبة الحرشفيات.
 
2- تتشبه "الطريشة"، بلون التربة المحيطة بها، وعادة ما تكون لها عيون بارزة وقرنين فوق العيون، ويقال إنها من أخطر الثعابين السامة.
 
3- يبلغ طول الثعبان الذكر في "الطريشة"، ما بين 30 إلى 60 سنتيمتر، ولا يزيد طولها عن 85 سم حيث أن الإناث يكونون أطول من الذكور.
 
4- تستوطن منطقة أفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط. 
 
5- أما في مصر، ينتشر هذا الثعبان في الوجه البحري والساحل الشمالي حتى حلايب وشلاتين؛ لكنه يميل إلى الوجود في الظهير الصحراوي، وظهر في الأونة الأخيرة بمدينة السادات والمعادي والتجمع الخامس بمحافظة القاهرة.
 
6- أثار ظهورها جدلا واسعا، وأرجع البعض سبب ظهورها إلى قتل الكلاب الضالة والقطط التي كانت تتغذى عليها، ما أدى إلى انتشارها.
 
7- قال أيمن حمادة، مدير عام تنوع الأنواع والأجناس بوزارة البيئة، وجود الطريشة في التجمع الخامس والقاهرة عمومًا أمر طبيعي لأنها مناطق صحراوية ومن المتوقع أن يوجد بها أكثر من نوع من الزواحف.
 
8- أكد "حمادة"، أن هذا الثعبان لا يهاجم إلا في حالة تهديدها أو التعرض لحالة الخطر وعادة هي حيوانات ليلية لا تهاجم إلا في الليل أو التعرض للتهديد.

9- أرجع الدكتور أحمد رزق، أستاذ الحيوانات الضارة بمركز البحوث الزراعية، أسباب انتشار ثعبان "الطريشة" في منقطة التجمع الخامس، إلى الزحف العمراني، مشددا على ضرورة التساؤل حول ما رآه سكان التجمع الخامس، وهل هو الطريشة أم ثعبان أخر، موضحا أن هناك عدة أثار دالة على وجود الطريشة مثل رؤية بقايا جلدها في المكان، لأنها تغير جلدها 4 مرات في العام الواحد أو رؤية آثار أكل هذه الحيوانات، حيث تعمل على لفظ أكلها بعد أن تبتلعه ثم تلفظه كتلة واحدة متصلبة، موضحا أن الشيح ليس بمادة طاردة للثعابين كما تقتضي بعض التقاليد الشعبية، ولكن النفتالين والثوم والبصل لهم أثر طارد للثعابين. 
 
10- وأكد أستاذ الحيوانات الضارة بمركز البحوث الزراعية، أن هناك بعض الاحترازات التي يجب اتباعها للوقاية من هذه الحيوانات وهي عدم السير بجانب تجمعات المخلفات وقفل المنافذ في البيت والغلق بإحكام لمنع هذه الحيوانات الزاحفة من الدخول، وفي حالة رؤيتها يجب الابتعاد عنها ولا يجب التعدي عليها، لأنها لا تهاجم إلا من تشعر من قربهم بالخوف وبعد ذلك عليه أن يتواصل مع المسؤولين حول وجود الحيوانات الضارة في المكان.